كتب: محمد علي
شهدت مدينة طوباس، منذ قليل، مسيرة جماهيرية حاشدة دعماً للرئيس محمود عباس والأجهزة الأمنية الفلسطينية، حيث تجمع المشاركون عند دوار الشهداء وانطلقوا نحو ميدان الدولة، حاملين يافطات تدعو إلى احترام القانون ونبذ الفتنة، ومؤكدين على حرمة الدم الفلسطيني ودعم جهود الأجهزة الأمنية في فرض النظام وحقن الدماء.

رسالة وحدة ودعم للمؤسسة الأمنية

أكد محافظ طوباس والأغوار الشمالية، أحمد الأسعد، أن المسيرة جاءت تأكيداً على الالتفاف الشعبي حول القيادة الفلسطينية وحملة "حماية وطن"، مؤكدا على أهمية الالتزام بمنظمة التحرير الفلسطينية كممثل شرعي ووحيد للشعب الفلسطيني.

وشدد أمين سر حركة "فتح" في طوباس، محمود صوافطة، على أهمية دعم المؤسسة الأمنية، واصفاً إياها بأنها ثمرة نضال طويل وتضحيات قدمها القتلى، ومؤكداً أن الأمن والاستقرار جزء لا يتجزأ من مشروع التحرير الوطني.

من الجانب الآخر، أكد عضو المجلس الثوري لحركة "فتح"، صالح الياصيدي، أن الحركة متمسكة بعدالة القضية الفلسطينية، مشيراً إلى استقلالية القرار الفلسطيني ورفض أي إملاءات خارجية، معبّراً عن ثقة الشعب بمؤسساته وقيادته في مواجهة التحديات الراهنة.

اختتمت المسيرة برسالة تؤكد على ضرورة الوحدة الوطنية ودعم المؤسسات الشرعية الفلسطينية، باعتبارها الركيزة الأساسية لمواجهة محاولات تقويض الأمن والاستقرار، وتعزيز الصمود في وجه التحديات التي يفرضها الجيش الإسرائيلي.