كتب: محمود السيد
بعد مرور أكثر من 20 شهرا على الحرب في السودان، عاد شبح تقسيم البلاد إلى الواجهة مجددا، بعد الإعلان عن خارطة طريق سياسية عسكرية جديدة قد تفرض نفسها فور تشكيل حكومة موازية في البلاد بجانب الحكومة المعترف بها دوليا برئاسة عبدالفتاح البرهان في مدينة بورتسودان شمال شرق البلاد.
شبح تقسيم السودان
وسارع الدعم السرع، بإعلان استعداده للتعاون مع الحكومة الجديدة للإشراف على الأراضي والتي بها مساحات واسعة من وسط وغرب السودان، بما في ذلك إقليم دارفور، حسبما ذكرت وكالة رويترز.
ويسيطر الجيش السودان، على المناطق الواقعة في شمال وشرق
السودان، ولازال يحاول استعادة المناطق الواقعة بوسط البلاد.
حكومة موازية في السودان
ويعمل الدعم السريع، مع سياسيين وجماعات مسلحة، على تشكيل حكومة، وصفها بحكومة السلام، مؤكدا أنه لن يسيطر على الحكومة الجديدة وستكون قيادة مدنية مستقلة وسيقتصر دوره على الناحية العسكرية والأمنية فقط.
ووصف مراقبون، خطوة الدعم السريع، بأنها أكثر وضوحا نحو تقسيم البلاد، بعد نشوب الحرب منذ أكثر من 20 شهرا، فيما اعتبر المبعوث الأمريكي الخاص إلى السودان، توم پيريلو، أن أي إدارة جديدة من هذا القبيل ستكون بمثابة خطوة للخلف.
وتحتدم الاشتباكات بين قوات الجيش والدعم السريع، في العديد
من المناطق والولايات، وسط معاناة كبيرة يعيشها الشعب السوداني، سواء على الناحية الاقتصادية
والسياسية والأمنية.








