كتب: عبد الرحمن عطية
تعهدت الحكومة الإيطالية اليوم الاثنين
بالاستمرار في تنفيذ خطتها المثيرة للجدل لبناء مراكز احتجاز في ألبانيا لطالبي اللجوء،
مشيرة إلى عزمها على التعاون مع حلفائها لإيجاد "حلول مبتكرة" للحد من تدفق
المهاجرين غير الشرعيين إلى أوروبا، وفقا لـ"رويترز".
خطة تقليل تدفقات الهجرة من أفريقيا
توصلت رئيسة الوزراء اليمينية جورجيا ميلوني
في العام الماضي إلى اتفاق مع نظيرها الألباني إيدي راما، ينص على نقل بعض المهاجرين
الذين أنقذتهم إيطاليا في البحر إلى ألبانيا كجزء من خطة تهدف إلى تقليل تدفقات الهجرة
من أفريقيا.
لكن الخطة واجهت تحديات قضائية في الأشهر الأخيرة، بعد أن شكك القضاة في توافقها مع قوانين الاتحاد الأوروبي، حيث أصدروا حكما بإعادة ترحيل أول مجموعتين من هؤلاء المهاجرين إلى إيطاليا.
وبعد اجتماع وزاري عقدته ميلوني اليوم، أفاد مكتبها أنهم سيواصلون التعاون مع شركاء الاتحاد الأوروبي في "البحث عن حلول مبتكرة" لمشكلة الهجرة.
وتقتصر الخطة على إرسال الذكور القادمين من دول آمنة، وفقا لقائمة وضعتها الحكومة، بعد فحص سريع لطلبات اللجوء، يمكن ترحيل من يرفض طلبهم بشكل أسرع إلى بلدانهم.

