كتب: عبد الرحمن عطية

بعد الهجوم المأساوي الذي وقع في مدينة ماجدبورج شرقي ألمانيا، والذي أسفر عن مقتل خمسة أشخاص وإصابة نحو 200 آخرين، دعا الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير الشعب الألماني إلى التماسك والتضامن.

خطاب الرئيس الألماني

وقال شتاينماير في خطاب عيد الميلاد، الذي أعيد تسجيله خصيصا بعد الحادث: "يجب ألا نسمح للكراهية والعنف بأن تكون الكلمة الأخيرة، علينا أن نبقى متحدين" وفقا لما ذكرته وكالة الأنباء الألمانية.

وأشار إلى أن هذا العيد يأتي في ظل أجواء حزينة وصدمة عميقة نتيجة الحادث المأساوي، وأضاف: "ستكون هذه الأيام صعبة على الكثيرين، وقد يشعر البعض بالخوف والاضطراب هذه المشاعر مفهومة، لكنها يجب ألا تسيطر علينا أو تضعفنا".

وفي خطابه، وجه شتاينماير تعازيه لعائلات الضحايا قائلا: "لستم وحدكم في ألمكم نحن جميعا نتشارك معكم الحزن والمواساة".

كما تطرق الرئيس الألماني إلى الوضع السياسي في البلاد، مشيرا إلى انهيار ائتلاف "إشارة المرور" الحاكم، ومؤكداً أن مثل هذه الأزمات ليست نهاية العالم، وأنه سيتخذ قراراً بشأن الدعوة لانتخابات جديدة بعناية بعد عطلة عيد الميلاد.

هجوم ماجدبورج

يذكر أن هجوم ماجدبورج نفذه طبيبا سعوديا، كان معروفا بمواقفه العدائية تجاه الإسلام، حيث اقتحم بسيارته سوق عيد الميلاد في ماجدبورج، ويعيش المهاجم في ألمانيا منذ عام 2006 وحصل على حق اللجوء السياسي في 2016، وفقا لتقارير إعلامية.