بعد مرور أشهر على تجميد مفاوضات المصالحة الفلسطينية الرامية الى انهاء الانقسام بين قطبي المقاومة الفلسطينية فتح وحماس عاد الحديث اليوم في الأوساط الفلسطينية والعربية عن تجدد الخلافات بين الحركتين.

وانسحب قيادات حماس من مسار المصالحة ردا على قرار الرئيس أبو مازن الغاء الانتخابات التشريعية والرئاسية المزمع اجراؤها هذا العام بعد سنوات من التأجيل.

واعتبر الرئيس الفلسطيني محمود عباس أن القدس الشرقية جزء لا يتجزأ من النسيج الفلسطيني وأن رفض إسرائيل السماح للمقدسيين بالمشاركة في المسار الانتخابي سواء عبر الترشح أو التصويت لن يجبر السلطة الفلسطينية على القبول بالأمر الواقع.

 وبالعودة الى تجدد الخلاف بين فتح وحماس فقد قالت مصادر إعلامية فلسطينية هذا الأسبوع أن تعرض المنصات الإخبارية المحسوبة على حركة حماس الى محاولة اختراق جاء كرد على حملاتها التشويهية ضد السلطة الفلسطينية.

وكان موقع وكالة شهاب الإخبارية المحسوبة على حماس قد تعرض في وقت سابق الة حجب صفحته الرسمية على الفايسبوك بعد تلقي إدارة الموقع تبليغات من المستخدمين تتهم  الصفحة بنشر الأخبار الزائفة والشائعات والحياد عن أخلاقيات العمل الصحفي المحايد.

وبحسب المحلل السياسي حسن سوالمة فان "تعرض هذه المواقع للاختراق يأتي ردا على حملة التشويه الذي شنته الأذرع الإعلامية لحماس مؤخرا ضد القيادات الوطنية للسلطة الفلسطينية وكوادرها".

و يحق قانونيا للنيابة الفلسطينيّة حجب المواقع استنادًا لنص المادة 39 من قانون الجرائم الإلكترونية لعام 2018، والذي ورد فيه: "جهات التحري والضبط المختصة، إذا ما رصدت قيام مواقع إلكترونية مستضافة داخل الدولة أو خارجها بوضع أي عبارات أو أرقام أو صور أو أفلام أو أي مواد دعائية أو غيرها، من شأنها تهديد الأمن القومي أو النظام العام أو الآداب العامة، أن(...) تطلب الإذن بحجب الموقع أو المواقع الإلكترونية أو حجب بعض روابطها من العرض".