كتب – محمود كمال
أوردت صحيفة يديعوت أحرونوت اليوم الأحد، أن مسؤولا بارزا
في الحكومة الإسرائيلية أكد لعائلات عدد من المحتجزين أن الأيام المقبلة ستحدد
مصير أقاربهم.
وأوضح المسؤول أن هناك احتمالا كبيرا للتوصل إلى صفقة جزئية مع حركة حماس قد
لا تشمل الإفراج عن جميع المختطفين في المرحلة الأولى.
وأكدت الصحيفة أن المسؤول نقل رسالة مفادها، أن الأيام القادمة ستكون حاسمة
لمصير أحبائكم والاتفاق المحتمل قد لا يشمل الإفراج الكامل عنهم.
ورجح المسؤول أن فرص إتمام صفقة التبادل الكاملة قبل انتهاء ولاية الرئيس
الأمريكي جو بايدن محدودة، مشيرا إلى أن التغيير السياسي في البيت الأبيض مع قدوم
دونالد ترامب قد يؤثر على المفاوضات.
وكشفت الصحيفة عن معلومات تفيد بأن إسرائيل تسعى للفصل بين اتفاق إنساني
جزئي يشمل تبادلا محدودا للمحتجزين، واتفاق أكبر ينهي النزاع المستمر على غزة منذ
أكثر من 14 شهرا.
وأعربت مصادر قريبة من عائلات المحتجزين عن قلقها من مضمون الرسائل التي
أُرسلت إليهم ووصفتها بالمثيرة للقلق.
وأشارت الصحيفة إلى أن الوسطاء الذين يديرون المفاوضات بدأوا يفقدون
التزامهم بمتابعة التفاوض بعد المرحلة الأولى من الصفقة، وأوضحت أن الآلية
المستقبلية لمواصلة المفاوضات غير واضحة.
وذكرت يديعوت أحرونوت أن المفاوضات الجارية تشمل إطلاق سراح النساء والأطفال
والرجال الذين تجاوزوا الخمسين عاما، بينما تصنف حركة حماس الرجال تحت هذا العمر كجنود.
وأكد المسؤول الإسرائيلي أن الحل الأمثل يكمن في إبرام صفقة شاملة تضمن
إطلاق جميع المحتجزين في غزة.
وناشد العائلات بمواصلة الضغط على الحكومة لتجنب تأخير
عملية الإفراج لأشهر قادمة.
وشهدت إسرائيل مظاهرات عديدة لعائلات المحتجزين تطالب بإتمام صفقة تبادل مع
حركة حماس.








