كتب: عبد الرحمن عطية
زار
المستشار الألماني أولاف شولتس، اليوم السبت، موقع حادث الدهس الذي وقع في مدينة ماجديبورج
شرقي ألمانيا، وأسفر عن سقوط عدد من القتلى والجرحى الليلة الماضية.
التحقيقات الأولية وإجراءات الأمن
أخلت الشرطة المنطقة المحيطة بموقع الحادث عقب وقوعه للتحقيق في احتمال وجود عبوة ناسفة داخل السيارة المستخدمة في الهجوم، إلا أن هيئة الإذاعة المحلية "إم دي آر" نقلت لاحقا عن الشرطة تأكيدها عدم العثور على أي عبوات متفجرة.
استعدادات الطوارئ
تأهبت
المستشفيات في مدينة ماجديبورج لاستقبال المصابين، وتم نشر طائرات الهليكوبتر الطارئة
في موقع الحادث.
وأظهرت
الصور ومقاطع الفيديو المتداولة عبر وسائل التواصل الاجتماعي لحظات الاقتحام، حيث ظهرت
سيارة تندفع بسرعة كبيرة نحو الحشود.
هوية الجاني
ألقت
الشرطة القبض على سائق السيارة فور وقوع الحادث، وتم التعرف عليه لاحقا بأنه طبيب سعودي
الجنسية يبلغ من العمر 50 عاما، ووفقا لصحيفة "ذا جارديان" البريطانية، فإن
الجاني استأجر السيارة قبل الهجوم بفترة وجيزة.
كما أشارت الصحيفة إلى أنه يعيش في ألمانيا منذ عام 2006، حيث يعمل مستشارا في الطب النفسي.
تداعيات الحادث
تعكس زيارة
المستشار شولتس لموقع الحادث الاهتمام الرسمي بالتحقيقات الجارية واستعداد السلطات
لاتخاذ الإجراءات اللازمة.
بينما لا تزال تفاصيل دوافع الجاني قيد التحقيق، يظل الحادث محل اهتمام واسع في وسائل الإعلام المحلية والدولية.

