رسميا: جو بايدن الرئيس الـ46 للولايات المتحدة
صادق المجمع الانتخابي رسميا، مساء الاثنين، على فوز المرشح الديمقراطي جو بايدن بالرئاسة الأميركية، وذلك بعد تجاوزه النصاب بأصوات ولاية كاليفورنيا.
وقد حصل بايدن على 306 من أصوات المجمع الانتخابي، ليتجاوز النصاب المطلوب للفوز بالرئاسة وهو 270 صوتا فقط. وفي المقابل حصل ترامب 232 من أصوات المجمع الانتخابي.
وبذلك يكون جو بايدن هو الرئيس الـ46 للولايات المتحدة.
بايدن يتمنى اعتراف ترامب
وبعد تأكيد فوزه، اعتبر بايدن أن الديمقراطية انتصرت في هذه المعركة "لاستعادة روح الولايات المتحدة".
وقال: "إنه يتمنى أن يعترف ترامب بفوزه في الانتخابات، مؤكداً أنه لا أحد يستطيع الاستيلاء على السلطة في أميركا والشعب هو من يمنحها، مشيرا إلى أنه حصل على أكثر من 81 مليون صوت انتخابي له ولنائبته هاريس".
وأضاف بايدن "حين تثار تساؤلات بشأن نزاهة الانتخابات في بلادنا فإن القضاء هو الفيصل، ومسؤول ترامب في إدارة الأمن السيبراني أقر بأن هذه الانتخابات هي الأكثر أمانا ونزاهة".
وقال الرئيس الأميركي المنتخب، إنه حان الوقت للتصدي لفيروس كورونا وإعادة بناء الاقتصاد، ومداواة جراح الأميركيين، وقلب هذه الصفحة.
كما قدم بايدن التعازي والدعم لأسر ضحايا فيروس كورونا الذين تجاوز عددهم الليلة 300 ألف.
وتفيد تقارير بأن بعض الجمهوريين على استعداد للاعتراف بفوز بايدن بعد مصادقة المجمع الانتخابي على النتائج.
وزير العدل سيغادر
وبالتزامن مع تصديق المجمع الانتخابي على فوز بايدن، أعلن ترامب أن وزير العدل وليام بار سيغادر منصبه الأسبوع المقبل بعدما قام "بعمل رائع".
وكتب ترامب في تغريدة على تويتر "لقد عقدت للتو اجتماعا لطيفا جدا مع المدّعي العام بيل بار في البيت الأبيض". مضيفا "كانت علاقتنا جيدة جدا. بيل سيغادر قبيل عيد الميلاد لتمضية العطلة مع عائلته". مشيرا إلى أنه عيّن نائب وزير العدل جيف روزن وزيرا للعدل بالإنابة.
وكان بار قد رفض الانجرار خلف مزاعم ترامب بحصول تزوير واسع في الانتخابات الرئاسية الأخيرة.
ومن جانبه، قال بار في خطاب أرسله إلى ترامب ونشره الأخير على تويتر، إنه سيغادر منصبه في 23 ديسمبر الجاري.
وتأتي هذه الخطوة قبل خمسة أسابيع من مغادرة ترامب البيت الأبيض وتولّي الرئيس المنتخب الديمقراطي جو بايدن مهماته في 20 يناير.
وكان بار أعلن أنه لم يلاحظ مقداراً من "التزوير" من شأنه الدفع نحو تغيير نتيجة الانتخابات الرئاسية، في موقف يتعارض مع مزاعم ترامب الذي يصر ويؤكد أن الانتخابات تخللتها عمليات تزوير واسعة النطاق أتاحت لبايدن أن يسرق الفوز منه.








