كتب - محمود كمال 

شيعت روسيا جثمان الجنرال إيغور كيريلوف، الذي اغتالته أوكرانيا في جنازة عسكرية اليوم الجمعة بالتزامن مع تنفيذها هجوما انتقاميا استهدف ما وصفته بمركز قيادة جهاز المخابرات الأوكراني في كييف. 

وقاد كيريلوف الذي شغل منصب قائد قوات الدفاع النووية والبيولوجية والكيماوية في روسيا، صفوف الجيش كأحد كبار ضباطه.  

وشكل مقتله داخل روسيا حدثا استثنائيا، حيث يعد أرفع ضابط روسي يغتال على يد أوكرانيا. 

ولقي كيريلوف مصرعه خارج المبنى السكني الذي يقطنه في موسكو يوم الثلاثاء برفقة مساعده، بعد انفجار قنبلة مثبتة على دراجة كهربائية سكوتر، وأعلن جهاز المخابرات الأوكراني مسؤوليته عن العملية. 

وشارك وزير الدفاع الروسي أندريه بيلوسوف، وأمين مجلس الأمن سيرغي شويغو في مراسم دفن كيريلوف التي أقيمت خارج موسكو، وفقاً لوكالة الإعلام الروسية. 

ونفذت وزارة الدفاع الروسية اليوم الجمعة، ضربة جوية استهدفت مركز قيادة لجهاز المخابرات الأوكراني في كييف، مؤكدة مقتل عدد من كبار الضباط وعناصر المخابرات الأوكرانية وفقاً لوكالة الإعلام الروسية. 

وفشلت وكالة رويترز في التحقق من صحة هذا التقرير، بينما أعلنت السلطات الأوكرانية مقتل شخص واحد على الأقل في هجوم صاروخي على العاصمة، دون تقديم تفاصيل إضافية عن الأهداف العسكرية. 

ولم تربط وزارة الدفاع الروسية بشكل مباشر بين الضربة التي نفذتها واغتيال كيريلوف، مؤكدة أنها جاءت ردا على هجوم أوكراني استهدف منطقة روستوف الروسية. 

وحبست محكمة في موسكو يوم الخميس، المشتبه به الرئيسي في مقتل كيريلوف، وهو مواطن من أصل أوزبكي احتياطياً لمدة شهرين.