كتب: محمد علي

أعلن البنك المركزي الروسي، منذ قليل، عن تثبيت سعر الفائدة الرئيسي عند مستوى قياسي يبلغ 21%، مخالفًا توقعات معظم المحللين الذين رجحوا زيادة جديدة لمواجهة التضخم المتصاعد.

البنك المركزي الروسي

ورغم توقعات 6 من بين 12 خبيرًا اقتصاديًا برفع الفائدة بمقدار نقطتين مئويتين؛ إلا أن آخرين توقعوا أن تصل إلى 24%، لأن الظروف النقدية باتت "أكثر تشددًا مما كان متوقعًا" بعد الزيادة الأخيرة في أكتوبر بمقدار 200 نقطة أساس، ما ساهم في قراره بالإبقاء على السعر دون تغيير.

وذكر البنك في بيانه أن مستوى تشدد السياسة النقدية الحالي يوفر الأسس اللازمة للحد من التضخم وإعادة معدلات نمو الأسعار إلى الهدف المستهدف البالغ 4%، ويواصل التضخم تجاوز هذا الهدف بأكثر من الضعف، حيث زاد معدل التضخم السنوي إلى 8.9% في نوفمبر مقارنة بـ8.5% في أكتوبر، بينما وصلت توقعات التضخم لشهر ديسمبر إلى 13.9%، وهو الأعلى خلال عام.

وأشار البنك إلى أنه سيعيد تقييم الحاجة إلى رفع الفائدة خلال اجتماعه المقبل المقرر في فبراير 2024، ورغم الإشارات السابقة بداية العام الجاري نحو تخفيف السياسة النقدية، اضطر البنك إلى رفع الفائدة بشكل كبير من 16% منذ يوليو بسبب استمرار الضغط التضخمي.

ويتوقع البنك عودة التضخم إلى مستواه المستهدف بحلول عام 2026، في ظل استمرار الطلب المحلي الكبير والنمو المرتفع في الأسعار.