كتب: محمود السيد

جولة مشاورات ليبية ليبية تستضيفها مدينة بوزنيقة المغربية، حيث تأتي بالتزامن، مع معاناة يعيشها الشارع الليبي بسبب تبعات عدم تواصل القوى السياسية لتوافق حول إجراء الانتخابات في البلاد.


أزمة اقتصادية في ليبيا

وأشارت مصادر لقناة "الحدث"، إلى أن أبرز ما يعكر صفو المواطن الليبي، هو تواجد حكومتين في البلاد لم تفلح أي منهما في معالجة الأزمة الاقتصادية والتنموية، دفعت أعضاء من مجلسي النواب والدولة للاجتماع مجددا في المغرب وذلك من أجل دفع العملية السياسية والتوصل لاتفاق حول خارطة الطريق لتشكيل الحكومة الموحدة.


قوانين الانتخابات في ليبيا

وأعرب مراقبون عن تفاؤلهم في أن تسفر هذه الجولة عن توافق بين القوى السياسية، وقد رد المراقبون ذلك لكون مجلس مجلسي النواب والدولة قد نجحا سابقا في صياغة قوانين انتخابية متوافقة عليها وذلك عن طريق لجنة 6 + 6 وليس القوانين الانتخابية.


ونجح المجلسان في التوافق عليها بل تجاوزا معا أزمة تعيين محافظ البنك المركزي بمفاوضات سياسية بإشراف أممي.


ومن جهتها تُعول البعثة الأممية على دور مجلس النواب والدولة، لتفعيل المسارات المنبثقة عن مبادراتها الأخيرة من أجل تشكيل حكومة موحدة مكلفة بتنظيم الانتخابات، حيث تظل ملفات إشراف الحكومة الجديدة على تنظيم الانتخابات وشروط الترشح للرئاسة وآليات إدارة موارد الدولة والنفط تظل هي النقاط الخلافية الأبرز بين القوى السياسية الليبية، ليبقى السؤال الأبرز هل تنجح المشاورات المغرب الحالية في حال تم تجاوز هذه الخلافات؟.