كتب: محمد علي

واصلت قوات الجيش الإسرائيلي؛ تصعيد العمليات التي تصيب الفلسطينيين في الضفة الغربية، كما تستمر في حصارها على قرية مردا شمال سلفيت صباح اليوم الخميس، حيث أكدت مصادر لـ وفا، أن الجيش الإسرائيلي منع المواطنين من الدخول أو الخروج من القرية عبر المدخل الغربي، وهو المنفذ الوحيد المتاح بعد إغلاق المدخل الشرقي ببوابة حديدية منذ أشهر؛ هذا الإجراء حال دون وصول الموظفين والعمال إلى أماكن عملهم.

إغلاق المدخل الغربي لقرية مردا شمال سلفيت

كما اقتحم الجيش الإسرائيلي؛ القرية مساء أمس، وأغلق المحال التجارية ومنع التنقل داخلها، وداهم عدة منازل، حيث فتشها واعتدى بالضرب على عدد من المواطنين، واحتجز آخرين، وجاءت هذه الانتهاكات في إطار سلسلة العمليات المستمرة التي تشمل الإغلاقات والاقتحامات والاعتداءات الجسدية.

كما اعتقلت قوات الجيش منذ مساء أمس وحتى صباح اليوم 14 مواطناً من مناطق متفرقة في الضفة الغربية، بينهم طفلان وجريح ومعتقلون سابقون، بينما توزعت الاعتقالات على محافظات نابلس، رام الله، جنين، الخليل، وطولكرم، وشهدت عمليات الاعتقال اعتداءات وتهديدات لعائلات المعتقلين، إلى جانب تخريب المنازل.

وفي بلدة بيت عوا غرب الخليل، أجرت القوات تحقيقات ميدانية مع عشرات المواطنين قبل الإفراج عن غالبيتهم لاحقاً، وتعتبر هذه الحملات جزءاً من سياسة العقاب الجماعي الممنهجة التي يستخدمها الجيش الإسرائيلي لاستهداف الفلسطينيين، وتهدف إلى تكريس الضغط والقمع بحقهم.