كتب .. مصطفى محمود
كشفت وزارة الدفاع الروسية، اليوم الأربعاء، عن تمكن قواتها من السيطرة على بلدتي ستاري تيرني وترودوفوي في جمهورية دونيتسك الشعبية، عقب عمليات هجومية مكثفة، حيث يأتي ذلك بعد ساعات من الإعلان عن اعتقال منفذ عملية اغتيال إيغور كيريلوف، قائد قوات الدفاع الكيميائي والبيولوجي في الجيش الروسي.
وأوضحت الدفاع الروسية، حسبما نقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط، أن وحدات مجموعة القوات "المركز" حررت بلدة ستاري تيرني بعد مواجهات عنيفة، حيث تم التصدي لـ11 هجومًا مضادًا شنتها القوات الأوكرانية. وأضاف البيان أن القوات الأوكرانية تكبدت خسائر تُقدر بـ440 عسكريًا، بالإضافة إلى مركبتين قتالتين وعدد من المدافع.
وأضافت الوزارة، إلى أنه مجموعة القوات "الجنوب" الروسية حررت بلدة ترودوفوي في عمليات هجومية أخرى، حيث استهدفت القوات البشرية والمعدات الأوكرانية في عدة مواقع بجمهورية دونيتسك، ما أدى إلى تكبيدها خسائر بلغت نحو 350 عسكريًا، بالإضافة إلى مركبات قتالية ومدافع ومحطة رادار مضادة للبطاريات، كما قامت مجموعة القوات "الغرب" الروسية بتعزيز مواقعها التكتيكية واستهدفت القوات والمعدات الأوكرانية في مناطق متعددة. وقد صدت هذه المجموعة هجومين مضادين للقوات الأوكرانية، التي فقدت 540 عسكريًا ومعدات عسكرية، بما في ذلك محطة حرب إلكترونية "كفيرتوس".
وتابعت الوزارة في بيانها الأول بعد مقتل إيغور كيريلوف، إن مجموعة القوات "الشرق" واصلت التوغل في عمق دفاعات القوات الأوكرانية، مستهدفة تجمعات للقوى البشرية والمعدات، ما أسفر عن خسائر تُقدر بـ160 عسكريًا ومعدات أخرى، مشيرًة إلى أن الطيران الروسي التكتيكي والطائرات المسيرة الهجومية والمدفعية والصواريخ استهدفت البنية التحتية للمطارات العسكرية ومنشآت الطاقة التي تدعم المجمع الصناعي العسكري الأوكراني، بالإضافة إلى تجمعات القوات والمعدات في 139 منطقة مختلفة.

