واصل رئيس السلطة الفلسطينية الرئيس
محمود عباس اتصالاته الخارجية بكبار المسؤولين وزعماء المنطقة لتحريك الملف
الفلسطيني المعلق في الأوسط الدولية.
وكان الرئيس أبو مازن قد التقى
الأسبوع الماضي كل من رئيس جهاز المخابرات المصرية اللواء عباس كامل ورئيس جهاز
الاستعلامات الامريكية ورئيس المخابرات البريطانية.
وقد حث الرئيس أبو مازن الدول
الثلاثة للتدخل لضمان تسريع ادخال المساعدات لقطاع غزة المحاصر مع التأكيد على
استعداد السلطة الفلسطينية لتحمل مسؤولية تقسيم المساعدات والاشراف على توزيعها.
هذا واستعرض الرئيس الفلسطيني محمود
عباس خلال لقاءه رئيس جهاز المخابرات العامة المصرية، الوزير اللواء عباس
كامل، آخر المستجدات في الأراضي الفلسطينية، وسبل تعزيز العلاقات الثنائية
وتحقيق الاستقرار والسلام في المنطقة.
وأكد الجانب المصري بحضور رئيس
الهيئة العامة للشؤون المدنية، عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" الوزير
حسين الشيخ، ورئيس جهاز المخابرات العامة اللواء ماجد فرج، ونائب رئيس الوزراء،
وزير الإعلام نبيل أبو ردينة، ومستشار الرئيس الدبلوماسي مجدي الخالد، التزام القاهرة بدعم السلطة
الفلسطينية في رام الله تحت قيادة الرئيس أبو مازن.
وأشارت مصادر فلسطينية مطلعة أنه قد
تم خلال اللقاء بين الوفد المصري ونظيره الفلسطيني التطرق لملف قطاع غزة وأسباب
تأخرا ادخال المساعدات للقطاع.
كما تناول اللقاء موقف حماس من
تطورات الوضع في أفغانستان ومساندتها لحركة طالبان وأثر ذلك السلبي على صورتها
الدولية لاسيما في ظل تصنيفها كفصيل إرهابي بشقيها السياسي والعسكري في العديد من
الدول.








