كتب .. مصطفى محمود

تسود حالة من الترقب في الأسواق العالمية، خلال هذه الأيام، لاجتماع الفيدرالي الأمريكي القادم والأخير في العام الحالي 2024، والذي يأتي مع تسارع ارتفاع التضخم لأول مرة منذ أبريل الماضي.

وأظهرت بيانات وزارة العمل الأمريكية، الصادرة، الأربعاء الماضي، تسارع معدل التخضم لشهر نوفمبر 2024، ليصل إلى 2.7% على أساس سنوي بنسبة ارتفاع شهري بنسبة 0.3%، وهو أكبر مكسب منذ أبريل/نيسان بعد ارتفاعه بنسبة 0.2% لأربعة أشهر متتالية.

اجتماع الفيدرالي الأمريكي القادم 2024 

ومن المقرر أن يكون موعد اجتماع الفيدرالي الأمريكي القادم 2024، يومي 17 و18 ديسمبر الحالي، حيث تترقب الأسواق المالية العالمية نتائج اجتماع لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي، لحسم مصير أسعار الفائدة، وذلك بعد أن أقدمت خلال اجتماع نوفمبر على خفضها بواقع 25 نقطة أساس إلى نطاق بين 4.5% و 4.75%.

ويعتبر اجتماع الفيدرالي الأمريكي القادم هو الأخير له خلال 2024، حيث عقدت لجنة السياسة النقدية خلال العام الجاري 7 اجتماعات حيث أبقت على سياسيتها النقدية المتشددة في 5 اجتماعات قبل أن تبدأ في خفضها بداية من سبتمبر الماضي.

توقعات اجتماع الفيدرالي الأمريكي القادم 2024

وتشير أغلب التوقعات سواء لخبراء الاقتصاد أو للمؤسسات المالية العالمية، إلى أن الفيدرالي الأمريكي سيواصل خفض أسعار الفائدة في اجتماعه المقبل على الرغم من تسارع التضخم، حيث رجح الخبراء أن المركزي الأمريكي لا يركز حاليًا على أسعار المستهلكين المتعلق بمعدل التضخم، ولكنه يركز بشكل أكبر على سوق العمل، ورغم تسارع نمو الوظائف في نوفمبر/تشرين الثاني بعد أن تأثر بشدة بالإضرابات والأعاصير في أكتوبر/تشرين الأول، فقد ارتفع معدل البطالة إلى 4.2% بعد أن ظل عند مستوى 4.1% لمدة شهرين متتاليين.

كما تشير توقعات محللي وول ستريت خلال الفترة الحالية إلى احتمال بنسبة تتخطى الـ 90% إعلان الفيدرالي الأربعاء المقبل عن خفض للفائدة بواقع 0.25%.