كتب: محمد علي

كشف الناطق الرسمي باسم قوى الأمن الفلسطيني، العميد أنور رجب، منذ قليل، أن الأجهزة الأمنية نجحت في إحباط كارثة محققة داخل مخيم جنين، بعد السيطرة على مركبة مفخخة أعدها الخارجون على القانون لاستهداف المواطنين وعناصر الأجهزة الأمنية.

مركبة مفخخة أعدها الخارجون على القانون

كما أشار العميد رجب، إلى أن المركبة كانت مجهزة للتفجير وسط تجمعات المواطنين، في عمل وصفه بـ"الإجرامي الجبان"، موضحا أن هذا السلوك يحمل نهجاً غريباً عن القيم والأخلاق الفلسطينية ويتعارض مع مسيرة النضال الوطني.

وذكر أن هذا الإنجاز يأتي ضمن العملية الأمنية "حماية وطن"، التي تهدف إلى فرض سيادة القانون وتعزيز الأمن في المناطق الفلسطينية، مشيرا إلى أن هذه المحاولة ليست الأولى من نوعها، حيث سبق أن نفذ الخارجون على القانون تفجيراً بسيارة مفخخة في جنين، ونتج عن ذلك إحداث إصابات لعدد من المواطنين وأفراد الأجهزة الأمنية.

وشدد العميد رجب على التزام المؤسسة الأمنية بمواصلة واجبها الوطني لضمان أمن الشعب الفلسطيني وحمايته من محاولات نشر الفوضى والإجرام، مؤكداً عدم التهاون مع أي تهديد يمس استقرار الوطن.

ويرى المحلل السياسي أحمد عيادي أن هذه الخطوة النادرة من السلطة الفلسطينية تعكس وجود إرادة سياسية واضحة لوقف مظاهر الفلتان والخروج عن القانون. وأكد أن هناك مطالب شعبية ملحة بضرورة استعادة النظام في كامل المناطق الخاضعة للسلطة، لتجنب منح إسرائيل الذريعة لاقتحام محافظات الضفة واستهداف بنيتها التحتية.

وأضاف عيادي أن السلطة الفلسطينية ستسعى خلال الفترة المقبلة إلى إنفاذ القانون في مختلف محافظات الضفة الغربية ومحاربة الجريمة وانتشار السلاح غير المرخص، في إطار تأكيدها للقوى الإقليمية والدولية على قدرتها على إدارة كامل الأراضي الفلسطينية، بما في ذلك قطاع غزة.

واندلعت اشتباكات بين الأجهزة الأمنية الفلسطينية ومسلحين من الجهاد الاسلامي المدعوم من ايران ، بعد أن استولى عناصر من كتيبة جنين على مركبتين إحداهما تابعة للارتباط العسكري الفلسطيني والأخرى لوزارة الزراعة.