كتب .. مصطفى محمود
أكد سفير اليمن لدى الأمم المتحدة، عبد الله السعدي، اليوم الخميس 12 ديسمبر 2024، على أهمية أن تحظى الأزمة الإنسانية في بلاده بالأولوية لدى الأمم المتحدة والمجتمع الدولي، بهدف التخفيف من المعاناة المتفاقمة، حيث جاء ذلك في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، خلال الجلسة المخصصة لتعزيز تنسيق المساعدات الإنسانية.
وشدد السعدي، حسبما نقل الإعلام الرسمي في اليمن، على ضرورة تكثيف الجهود للإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع المختطَفين والمعتقَلين، ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات، محذرًا من خطورة تجاهل الانتهاكات التي تمارسها جماعة الحوثي، والتي تتضمن استغلال المساعدات الإنسانية لتحقيق مكاسب عسكرية وسياسية.
وأشار المسؤول اليمني، إلى أن جماعة الحوثي قامت بتحويل المناطق الخاضعة لسيطرتها إلى سجون للمعارضين، مما يزيد من معاناة السكان، موضحًا أن أكثر من 19 مليون يمني سيحتاجون إلى المساعدات الإنسانية خلال العام المقبل، وفق تقديرات أممية.
وطالب سفير اليمن لدي الأمم المتحدة، في كلمته بضرورة نقل مقرات الوكالات الأممية والمنظمات الدولية إلى العاصمة المؤقتة عدن، لضمان سلامة العاملين في المجال الإنساني، وخلق بيئة عمل مستقلة بعيداً عن التدخلات، ما يعزز إيصال المساعدات إلى مستحقيها.
ويشار إلى تتهم الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا، علاوة على منظمات إغاثية وحقوقية محلية ودولية، جماعة الحوثي بمواصلة اختطاف العاملين في المجال الإنساني، وتنفيذ حملات إعلامية تسيء للعمل الإغاثي، ورفض السماح لعائلات المختطفين بالاطمئنان على أوضاعهم.








