كتب – محمود كمال
طالبت فرنسا اليوم الأربعاء إسرائيل بالانسحاب من
المنطقة العازلة في هضبة الجولان، مؤكدة ضرورة احترام سيادة سوريا على أراضيها
كافة، وفقًا لما ذكرته وزارة الخارجية الفرنسية.
واعتبرت الوزارة في بيان لها أن أي انتشار
عسكري في المنطقة الفاصلة بين إسرائيل وسوريا يعد انتهاكا لاتفاق فصل الاشتباك
الذي تم التوصل إليه في عام 1974، وهو الاتفاق الذي يجب أن يلتزم به كل من إسرائيل
وسوريا.
وجاء هذا بعد إعلان القوات الإسرائيلية سيطرتها على
المنطقة العازلة إثر سقوط نظام الرئيس بشار الأسد.
وأعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في وقت
سابق من الأسبوع الجاري أن الجيش الإسرائيلي قد سيطر على المنطقة العازلة، التي
كانت تضم قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك.
وتقوم هذه القوة الأممية المعروفة باسم يوندوف، بتسيير
دوريات في المنطقة ومراقبة وقف إطلاق النار بين القوات الإسرائيلية والسورية، حيث
حذرت الأمم المتحدة إسرائيل يوم الإثنين من انتهاكها للاتفاق المبرم قبل نحو خمسين
عامًا.
وقال مسؤول أممي لفرانس برس شريطة عدم الكشف عن هويته،
إن القوات الإسرائيلية قد احتلت سبعة مواقع في المنطقة العازلة.
ويأتي هذا البيان الفرنسي في وقت تشهد فيه
المنطقة ردود فعل من عدة دول، بما في ذلك مصر والسعودية وإيران وروسيا وتركيا،
بينما دعت الولايات المتحدة إسرائيل إلى أن يكون توغلها مؤقتًا.


