واصلت سلطات الجيش الإسرائيلي، اليوم الأربعاء،
تصعيد سياساتها القمعية ضد الفلسطينيين في القدس والضفة الغربية، وبدأت القوات في
بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك، حيث فرضت طواقم بلدية الجيش غرامات مالية
على مركبات المواطنين في حي رأس العامود، وفقاً لمصادر محلية لـ وفا.
غرامات مالية على مركبات المواطنين في
سلوان
وتعتبر هذه الغرامات وسيلة عقابية دائمة تستخدمها سلطات الجيش ضد المقدسيين تحت ذرائع واهية، وعلى سبيل المثال، في 20 نوفمبر الماضي، فرضت غرامة بقيمة 50 ألف شيكل على مواطن وزوجته بذريعة ركن مركبتيهما في أرض يدعي الجيش أنها مقبرة يهودية.
كما اقتحمت قوات الجيش الإسرائيلي، مدينتي رام
الله والبيرة فجر اليوم، وداهمت ثلاثة محال للصرافة، حيث أغلقتها ووضعت بيانات
تهديد على أبوابها تحذر أصحابها من إعادة فتحها.
وتزعم سلطات الجيش الإسرائيلي أن هذه الإجراءات
تأتي ضمن حملة لمصادرة الأموال الفلسطينية، وهي سياسة تصاعدت منذ 7 أكتوبر 2023،
وتستخدم كذريعة للاستيلاء على الممتلكات الفلسطينية.
جدير بالذكر أن اقتحام محال الصرافة والاعتداء
على العاملين فيها ليست ظاهرة جديدة، حيث نفذت قوات الجيش الإسرائيلي عمليات
مماثلة في معظم محافظات الضفة الغربية في الأشهر الأخيرة، مما يعكس استمرار
سياساتها الرامية إلى ضرب الاقتصاد الفلسطيني والضغط على المواطنين في جميع
المجالات.








