وجهت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، تحذيرًا عاجلا يعكس من خلاله حجم المعاناة التي يعيشها قطاع غزة، مشيرة إلى أن الأوضاع المأساوية التي يعاني منها السكان الفلسطينيون في القطاع تهدد بإضعاف الإيمان بقيم وحقوق الإنسان.

حجم المعاناة بغزة

كما شددت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، في بيان منذ قليل، على أن ما يُحرم منه أهل غزة هي حقوق أساسية وليست امتيازات، مشيرة إلى معاناة سكان غزة خلال السنوات الماضية، وخاصة العام الماضي، كانت كافية لزعزعة إيمان الكثيرين بمبادئ حقوق الإنسان.

فيما أشارت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين ، إلى أن الحقوق التي يُحرم منها سكان غزة، مثل الأمان، الكرامة، والحماية من العنف، إلى جانب الغذاء، المياه النظيفة، السكن المناسب، والصرف الصحي، ليست امتيازات بل حقوقًا أساسية نصت عليها القوانين الدولية، مؤكدة على مسؤولية الجميع في ضمان احترام هذه الحقوق والعمل من أجل بناء مستقبل قائم على المساواة والكرامة والحرية للجميع.

وذكرت: يمثل اليوم العالمي لحقوق الإنسان فرصة للتأكيد على المبادئ التي تضمنها الإعلان العالمي لحقوق الإنسان الصادر عام 1948، والذي ينص على حقوق أساسية لجميع البشر دون تمييز، وفي ظل الانتهاكات التي يتعرض لها الفلسطينيون في غزة، يبرز هذا اليوم كدعوة عالمية لتحمل المسؤولية الجماعية تجاه حماية الحقوق الإنسانية في ظل النزاعات والحرمان.