كتب .. مصطفى محمود

منعت السلطات الأمنية في الجزائر، اليوم الثلاثاء 10 ديسمبر 2024، فرنسوا زيميراي، محامي الكاتب الفرنسي الجزائري بوعلام صنصال، من زيارة موكله المسجون بتهمة "الاعتداء على أمن الدولة"، وذلك قبل ساعات من جلسة استئناف للنظر في طلب الإفراج عنه، المقررة غدًا الأربعاء.

وأشار محامي الكاتب الفرنسي الجزائري بوعلام صنصال، حسبما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية إلى أن رفض السلطات الجزائرية منحه تأشيرة دخول يعوق حق الدفاع المنصوص عليه في المعاهدات الدولية، مؤكدًا أن هذه الخطوة تهدد نزاهة المحاكمة. 

وأوضح زيميراي أنه قدم طلب التأشيرة مرفقًا بدعوة من زملائه الجزائريين، بموجب الاتفاقيات الموقعة بين الجزائر وفرنسا منذ عام 1962، التي تتيح للمحامين ممارسة المهنة في البلدين.

وعلق نقيب محامي باريس، بيار هوفمان، على قرار السلطات الجزائرية، بقوله أنه "تصرف غير مقبول"، مشددًا على أن حقوق الدفاع "لا تخضع للتفاوض".

ويشار إلى أن دار النشر الفرنسية "غاليمار"، وكلت زيميراي للدفاع عن صنصال، حيث أنه طالب بالإفراج الفوري عن الكاتب البالغ من العمر 80 عامًا، والذي يعاني ظروفًا صحية صعبة وفقًا للدار.

وكان المحامي الفرنسي زيميراي، قد أكد في وقت سابق الكاتب الفرنسي الجزائري بوعلام صنصال جري نقله، إلى سجن القليعة الواقع على بُعد 35 كيلومترًا من الجزائر العاصمة.

 وأبدى زيميراي استياءه من عدم تلقي أي إخطار رسمي بالخطوة في وقتها، واصفًا الإجراء بـ"غير الشفاف"، مشيرًا إلى أن موكله أُوقف استنادًا إلى المادة 87 مكرر من قانون العقوبات الجزائري، التي تجرّم كافة الأفعال التي تمس أمن الدولة.