كتب: محمود السيد 

شددت دولة الإمارات العربية المتحدة، على حرصها على ضمان الأمن والاستقرار بسوريا داعية جميع الأطراف في البلاد إلى تغليب الحكمة لتلبية طموحات السوريين.

 

تطورات الأوضاع في سوريا

 

وحسب بيان وزارة الخارجية الإماراتية، فتتابع الإمارات باهتمام شديد تطورات الأحداث الجارية في سوريا، مؤكدة حرصها على وحدة وسلامة سوريا وضمان الأمن والاستقرار للشعب السوري الشقيق.


دعوات إماراتية

ودعت وزارة الخارجية في البيان كافة الأطراف السورية إلى تغليب الحكمة في هذه المرحلة الحرجة من تاريخ سوريا للخروج منها بما يلبي طموحات وتطلعات السوريين بكافة أطيافهم.

 

وشددت الوزارة، على ضرورة حماية الدولة الوطنية السورية بكافة مؤسساتها، وعدم الانزلاق نحو الفوضى وعدم الاستقرار.

 

وسيطرت فصائل المعارضة السورية على العاصمة دمشق مع انسحاب قوات النظام من المؤسسات العامة والشوارع، لينتهي بذلك عهد دام 61 عاما، من حكام نظام حزب البعث و53 سنة من حكم عائلة الأسد، حيث حكم بشار الأسد سوريا لمدة 24 عاما منذ يوليو 2000 خلفا لوالده حافظ الأسد (1970-2000)، وغادر البلاد هو وعائلته إلى حليفته روسيا، التي أعلنت منحهم حق اللجوء لما اعتبرتها أسباب إنسانية.


كانت وسائل إعلام سورية، أشارت إلى زعيم هيئة تحرير الشام، أحمد الشرع، عقد اجتماعا مع محمد البشير، وسط أنباء عن تكليفه بتشكيل الحكومة الانتقالية في سوريا، بدلًا من رئيس الوزراء الحالي، محمد الجلالي.