كتب – محمود كمال
أعلن الكرملين اليوم الاثنين، أنه من المبكر مناقشة مستقبل القاعدتين
العسكريتين الروسيتين في سوريا، مشيرا إلى أن هذا الموضوع سيبحث مع الحكومة
السورية الجديدة.
وجاء هذا التصريح بعد تقدم مفاجئ وسريع لقوات المعارضة المسلحة بقيادة هيئة
تحرير الشام، التي كانت في السابق مرتبطة بتنظيم القاعدة، ما دفع الرئيس بشار
الأسد للفرار إلى روسيا، وهو ما أثار تساؤلات حول مصير القاعدتين العسكريتين
الروسيتين في سوريا.
وعند سؤاله عن مستقبل القاعدتين قال المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف،
إنه من المبكر الحديث عن ذلك، مضيفا أن الموضوع سيتم مناقشته مع الأطراف التي
ستكون في السلطة في سوريا في الفترة القادمة.
وأشار بيسكوف إلى أن هناك اضطرابات كبيرة في سوريا في الوقت الراهن، وأن
روسيا تقوم بكل ما في وسعها للتواصل مع الأطراف القادرة على التعامل مع الأوضاع
الأمنية، لافتًا إلى أن الجيش الروسي يتخذ جميع الإجراءات الاحترازية اللازمة.
وتملك روسيا
قاعدة حميميم الجوية في اللاذقية وقاعدة بحرية في طرطوس، التي تعد نقطة إصلاح
وصيانة رئيسية لروسيا في البحر المتوسط، وتستخدم أيضًا كنقطة انطلاق لنقل
المتعاقدين العسكريين إلى إفريقيا.
وأضاف بيسكوف أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين هو من قرر منح اللجوء
السياسي للرئيس السوري بشار الأسد في روسيا.
وفيما يتعلق بإمكانية اجتماع بين بوتين والأسد، أشار بيسكوف إلى أن جدول
أعمال الكرملين لا يتضمن ذلك في الوقت الحالي.
وتحدث بيسكوف عن الوضع الدولي المتأزم، موضحا أن هناك تزايدا في احتمالات
نشوب صراعات، سواء في أوكرانيا أو في مناطق أخرى من العالم، بما في ذلك الشرق
الأوسط.

