كتب: عبد الرحمن عطية

رحبت وزارة الخارجية الفرنسية، اليوم الأحد، بالأخبار المتعلقة بسقوط الرئيس السوري بشار الأسد، داعية إلى وقف القتال والعمل نحو انتقال سياسي سلمي يحترم سيادة سوريا وتنوع شعبها.

وأكدت الوزارة في بيانها الصادر أهمية الحفاظ على المؤسسات وحماية المدنيين والأقليات، مشددة على ضرورة توحيد الصفوف في البلاد، بحسب "رويترز".

من جانبه، دعا المبعوث الأممي الخاص بسوريا، غير بيدرسن، جميع الأطراف المسلحة إلى احترام القانون والنظام والمؤسسات العامة، مشيرا إلى عدم توفر معلومات بشأن مكان تواجد الرئيس الأسد.

التطورات في سوريا

يأتي ذلك بعدما أعلنت الجماعات المسلحة، بقيادة "هيئة تحرير الشام"، سيطرتها على العاصمة دمشق ومدن حلب وحماة وحمص، عقب هجوم واسع على مواقع الجيش السوري، الذي شهد انهيارًا كبيرًا بسبب تراجع قدراته الدفاعية.