كتب .. مصطفى محمود (خاص السودان)
كشفت الحكومة السودانية على مدار الساعات الماضية، عن آخر تطورات عملية استبدال العملة المحلية، المقرر البدء فيها خلال الأيام المقبلة.
وكانت الحكومة في الخرطوم قد أصدرت قرارًا غير متوقع بشأن استبدال العملة السودانية، مما دعي الكثيرون إلى التساؤل حول أسباب هذا القرار ولماذا سيتم اللجوء إليه في الفترة الحالية.
تغير العملة السودانية
ووفقًا لقرار استبدال العملة السودانية الجديد من الحكومة المعترف بها دوليًا، فإن عملية الاستبدال ستتم عبر الإيداع البنكي ولن تتم نقدا، حيث سيتم سحب فئة 500 جنيه سوداني من الأسواق، خاصة بعد طرح 1000 جنيه.
وأشار البنك المركزي في السودان، إلى أن قرار تغير العملة المحلية جاء بعد تعرض المصارف لعمليات نهب كبيرة مع بداية الحرب بين الجيش وقوات الدعم السريع في أبريل 2023، وانتشار عملات مجهولة المصدر، بينما منعت الإدارة المدنية التابعة للدعم السريع تداول العملة الجديدة بمناطق سيطرتها في دارفور.
العملة السودانية الجديدة فئة 1000 جنيه
أعلنت الحكومة عن الولايات التي من المقرر استبدال العملة السودانية الجديدة فئة 1000 جنيه، وهي كما يلي البحر الأحمر، نهر النيل، الشمالية، النيل الأبيض، النيل الأزرق، كسلا والقضارف، وهي مناطق يسيطر عليها الجيش.
كان بنك الخرطوم المركزي قد أعلن في وقت سابق عن بدء المرحلة الأولي من استبدال العملة والتي تتمثل في فتح الحسابات المصرفية للأفراد الذين ليس لديهم حسابات بالمصارف، ويتطلب استبدال الأموال امتلاك المواطن لحساب مصرفي لإيداع أمواله النقدية في الحساب.
العملة السودانية الجديدة
ويشار إلى أنه وعلى مدار الـ4 سنوات الماضية وبالتحديد منذ حكومة رئيس الوزراء السابق عبد الله حمدوك، تصاعدت المطالب بتغيير العملة من أجل السيطرة على السيولة والتحكم بالكتلة النقدية، ولكن السلطات المالية اعترضت وبررت أن تكلفة طباعة العملة الجديدة تتجاوز 500 مليون دولار.








