كتب – محمود كمال

بدأ المجلس الوزاري الأمني الإسرائيلي المصغر الكابينت سلسلة من الاجتماعات التي تستمر يومين لبحث التطورات في سوريا.

ودفع الجيش الإسرائيلي تعزيزات عسكرية إضافية إلى حدود الجولان تحسبًا لأي عمليات قد تنطلق من الجبهة السورية.

وأكدت هيئة البث الإسرائيلية أن إسرائيل لن تسمح للتنظيمات المسلحة السورية بالاستيلاء على أسلحة استراتيجية تابعة للنظام السوري.

وأضافت نقلاً عن مصدر سياسي إسرائيلي أن إسرائيل لن تسمح أيضا لحزب الله بنقل وسائل قتالية إلى سوريا، وأنها ستستمر في استهداف المعابر الحدودية بين سوريا ولبنان عند الضرورة.

وأوضح المصدر الإسرائيلي أن التطورات في سوريا قد تؤدي إلى تغيير دراماتيكي في الوضع الشرق أوسطي.

وأعلنت مصادر إسرائيلية عن عقد اجتماع للمجلس الوزاري المصغر للشؤون الأمنية والسياسية الكابينت مساء اليوم السبت، على أن يستكمل مساء غد الأحد لمواصلة مناقشة تطورات الأوضاع في سوريا.

وتراقب إسرائيل عن كثب تلك التطورات، حيث أفادت هيئة البث الإسرائيلية بأن المناقشات الليلة ستركز على الأبعاد السياسية والأمنية المتعلقة بسوريا.

وأضافت أن إسرائيل لا ترصد في هذه المرحلة تدخلا كبيرا من إيران أو روسيا أو حزب الله، مشيرة إلى أن حزب الله قد أرسل قوة رمزية إلى سوريا، لكنها تعرضت لضربة قاسية في القتال مع إسرائيل.

وتابعت في الواقع، فقد النظام السوري السيطرة على الحدود مع إسرائيل، حيث أصبحت تحت سيطرة شبه كاملة لعناصر محلية والجماعات المسلحة".

وأعلن الجيش الإسرائيلي السبت عن إرسال تعزيزات إضافية إلى هضبة الجولان بالقرب من الحدود السورية، للمرة الثانية خلال 24 ساعة.

وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن في بيان يوم الجمعة عن استدعاء قوات جوية وبرية إلى هضبة الجولان بعد تقييم الوضع الأمني في هيئة الأركان العامة والقيادة الشمالية العسكرية، في ضوء التطورات الداخلية في سوريا.