كتب – محمود كمال

 

قال الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترمب اليوم السبت، إن الولايات المتحدة يجب ألا تتدخل في الصراع في سوريا، حيث تهدد الفصائل المسلحة حكومة الرئيس بشار الأسد.

ونشر ترمب على منصته "تروث سوشيال" للتواصل الاجتماعي قائلاً: "سوريا في حالة من الفوضى لكنها ليست صديقتنا، ويجب ألا يكون للولايات المتحدة أي علاقة بها هذه ليست معركتنا دعها تستمر لا تتدخلوا!".

وأضاف ترامب:" مقاتلو المعارضة في سوريا في خطوة غير مسبوقة، سيطروا بالكامل على العديد من المدن، في هجوم منسق للغاية، وهم الآن على مشارف دمشق، ومن الواضح أنهم يستعدون للقيام بخطوة كبيرة للغاية".

وأوضح: "يبدو أن روسيا لأنها مقيدة للغاية في أوكرانيا، ومع خسارة أكثر من 600 ألف جندي هناك، غير قادرة على وقف هذه المسيرة الفعلية عبر سوريا، البلد الذي قامت بحمايته لسنوات".

وأعلنت الرئاسة السورية اليوم السبت، أن الرئيس بشار الأسد لم يغادر دمشق، وأنه يتابع مهام عمله من العاصمة.

وجاء ذلك في بيان رسمي للرئاسة السورية، ردًا على الشائعات التي تم تداولها في بعض وسائل الإعلام الأجنبية حول مغادرة الأسد دمشق أو قيامه بزيارات خاطفة لدولة أو أخرى.

وأكدت الرئاسة السورية في بيانها أنها تنفي تمامًا هذه الشائعات، مشيرة إلى أن هذه الأخبار الكاذبة تندرج ضمن محاولات التضليل التي تمارسها بعض وسائل الإعلام بهدف التأثير على الدولة والمجتمع السوري.

وأوضح البيان أن هذا النوع من الشائعات ليس جديدًا، بل هو أسلوب اتبعته وسائل الإعلام نفسها طوال سنوات الحرب الماضية.