أعلنت المملكة السعودية، أمس الثلاثاء، عن انطلاق مناورةٍ، بين قواتها البحرية، ونظيرتها الهندية، لتأمين الملاحة بمياه الخليج العربي.
وقالت وكالة الأنباء السعودية: "انطلقت الثلاثاء في مياه الخليج العربي مناورات التمرين البحري الثنائي المختلط (المحيط الهندي) الذي تنفذه القوات البحرية الملكية السعودية، ممثلةً بالأسطول الشرقي، مع القوات البحرية الهندية".
وأضاف البيان، أنّ "هذا التمرين يأتي لتوحيد المفاهيم، وتبادل الخبرات أثناء تنفيذ العمليات المشتركة لقوات البلدين لضمان حرية الملاحة البحرية، والأمن البحري في مياه الخليج العربي".
وأعلنت وزارة الدفاع السعودية، أمس الثلاثاء، في تغريدةٍ على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، عن: "انطلاق التمرين البحري الثنائي المختلط بين القوات البحرية الملكية السعودية، والقوات الهندية، في مياه الخليج العربي".
وكانت وزارة الدفاع السعودية أعلنت في الرابع من أغسطس الجاري، اختتام مناورات التمرين الثنائي الجوي بين القوات الجوية الملكية السعودية، والأمريكية.
وخلال الفترة الماضية، اتهمت كلّ من إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا ورومانيا، إيران، بأنها تقف وراء "الحادث الإرهابي" الذي تعرّضت له ناقلة النفط التي تديرها إسرائيل، قبالة خليج عمان.
وقال وزير الخارجية الإسرائيلي يائير لبيد، إنّ: "إيران ليست مشكلة إسرائيل فقط"، مشدّدًا على أنه "لا يجب أن يبقى العالم صامتًا"، في إشارة إلى ما أسماه "الهجوم الإرهابي الإيراني".
وفي المقابل، حذّرت إيران، من أنها "لن تتردّد في الدفاع عن أمنها ومصالحها القومية"، ووجّهت تحذيرًا إلى الدول التي اتهمتها باستهداف ناقلة النفط الإسرائيلية، من أنّ "أيّ مغامرة محتملة".
وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زاده، إنّ: "الاتهامات الموجّهة إلى إيران "متناقضةٌ، وكاذبةٌ، واستفزازيةٌ".
وقامت بريطانيا، باستدعاء السفير الإيراني، في إطار الردّ على استهداف سفينة النفط الإسرائيلية، في هجومٍ خلّف مقتل بريطانيٍّ، ورومانيٍّ.
واعتبرت بريطانيا أنّ ذلك الهجوم "انتهاكٌ للقانون الدولي"، داعيةً إيران إلى "التوقف فورًا توقف عن الأعمال التي تهدّد السلم، والأمن الدوليين".
وحمّل وزراء خارجية دول مجموعة السّبع، إيران، المسئولية في الهجوم على ناقلة النفط، في التاسع والعشرين من يوليو الماضي، وهو ما أسفر عن مقتل بريطانيٍّ، ورومانيٍّ.
وأكد وزراء الولايات المتحدة الأمريكية، وبريطانيا، وفرنسا، وألمانيا، وإيطاليا، وكندا، واليابان، إلى جانب وزير خارجية الاتحاد الأوروبي، أن "سلوك إيران، فضلًا عن دعمها لقوى تتحرك، واحدةً تلو أخرى، وفرقاء مسلحين، غير منتمين إلى دولٍ، يهددان السلام، والأمن الدوليين".
وفي لقاءٍ عبر الاتصال المرئي، بوزيرة الخارجية لمملكة النرويج إيني إريكسون، قال وزير الخارجية السعودية فيصل بن فرحان: "تتطلع المملكة أن تُسهم مملكة النرويج من خلال عضويتها الغير دائمة في مجلس الأمن، ببذل الجهود الدبلوماسية اللازمة لتعزيز السلم والأمن في المنطقة"، مشدّدًا لا على ضرورة "التّصدّي للسّياسات العدوانية، والاستفزازية التي تنتهجها بعض القوى الإقليمية في المنطقة، والتي لا تحترم مبادئ القانون الدولي، وحسن الجوار، وتدعم المنظمات الإرهابية، وتعمل على تأجيج الصراعات في المنطقة".








