كتب: محمد علي
نقلت وكالة "رويترز" عن دبلوماسيين أن دول الاتحاد الأوروبي
لم تتمكن، من التوصل إلى اتفاق بشأن الحزمة الخامسة عشرة من العقوبات على روسيا،
والتي تتضمن بنودًا تتعلق بتمديد إعفاء يسمح لجمهورية التشيك باستيراد منتجات
نفطية روسية عبر سلوفاكيا.
عقوبات تستهدف النفط الروسي
وحسب الدبلوماسيين، فقد عرقلت دولتان عضوين في الاتحاد الموافقة على
الحزمة بسبب خلافات تتعلق بمدة السماح الممنوحة للشركات الأوروبية لتصفية استثماراتها
في روسيا، ومن المقرر أن تُستأنف المناقشات بشأن الحزمة في وقت لاحق.
تشمل الحزمة الجديدة عقوبات على الناقلات التي تنقل النفط الروسي،
إضافة إلى مناقشة تمديد الإعفاء الذي يتيح للتشيك مواصلة استيراد منتجات نفطية
مكررة في سلوفاكيا مثل الديزل، وبينما أكدت التشيك أنها لا تسعى إلى تمديد استيراد
الوقود الروسي، تضغط سلوفاكيا للإبقاء على هذا الترتيب الذي انتهى يوم الخميس.
تعد شركة التكرير السلوفاكية "سلوفنافت" مصدرًا رئيسيًا
لتزويد التشيك بالديزل المكرر من النفط الروسي، بينما أكد مسؤولون من التشيك، كامل
استعدادهم لقبول تمديد الإعفاء لمدة ستة أشهر فقط.
يذكر أن الاتحاد الأوروبي، الذي يضم 27 دولة، فرض حظرًا على معظم
واردات النفط الروسي منذ اندلاع الحرب في أوكرانيا عام 2022، ومع ذلك، حصلت دول
مثل التشيك وسلوفاكيا وهنغاريا على إعفاءات مؤقتة بسبب نقص بدائل إمدادات الطاقة.

