كتب – محمود كمال
أدانت فرنسا اليوم الخميس،
قراراً منسوباً إلى حكومة طالبان يقضي بمنع النساء الأفغانيات من الالتحاق بمعاهد
التمريض، ووصفت الخطوة بأنها غير مبررة.
وأكد مصدر في وزارة
الصحة الأفغانية ومديرو معاهد طبية خاصة، تقدم دورات تشمل التمريض والتوليد، أن
وزارة الصحة العامة أصدرت توجيهاً من القائد الأعلى لطالبان بتعليق حضور النساء.
واستنكر الاتحاد
الأوروبي يوم الأربعاء هذا الإجراء، واعتبره انتهاكاً صارخا لحقوق الإنسان وحقوق
النساء في التعليم، بعد تقارير إعلامية أشارت إلى أوامر من طالبان للمؤسسات العامة
والخاصة بوقف تعليم النساء والفتيات في المجال الطبي.
وأوقفت طالبان تعليم
الفتيات بعد الصف السادس في سبتمبر 2021، ومنعت التعليم الجامعي للفتيات في ديسمبر
2022، مما جعل التعليم الطبي من المجالات القليلة التي تمكن الفتيات من مواصلة
دراستهن.
وطالب موظفو المعاهد
الصحية السلطات بتوضيحات حول الحظر، مؤكدين منحهم مهلة عشرة أيام لإجراء
الامتحانات النهائية قبل سريانه.
وأعرب المتحدث باسم
وزارة الخارجية الفرنسية كريستوف لوموان، عن قلق بلاده قائلاً: يأتي هذا القرار
ضمن سلسلة انتهاكات مستمرة لحقوق النساء والفتيات ارتكبتها طالبان منذ سيطرتها على
السلطة قبل أكثر من ثلاث سنوات.
ودعت فرنسا طالبان إلى
التراجع فوراً عن جميع القيود المفروضة على النساء والفتيات، ووصفت تلك الإجراءات
بأنها انتهاكات غير مبررة لحقوق الإنسان.
ويمثل هذا الحظر حلقة
جديدة في سلسلة القيود التي فرضتها طالبان منذ عودتها إلى الحكم عام 2021، والتي
تضمنت حظر التحاق النساء بالمدارس الثانوية والجامعات.
وأشارت مصادر في وزارة الصحة
الأفغانية إلى أن نحو 35 ألف طالبة كن ملتحقات بالمعاهد الصحية التي تقدم دورات
متنوعة في المجالات الطبية، ما يجعل الحظر يشكل ضربة قاسية لآمالهن في التعليم.

