كتب – محمود كمال
تمكنت الفصائل المسلحة
السورية من السيطرة على مدن وبلدات في ريف حمص الشمالي اليوم الجمعة بعد دخولها
دون مقاومة، بينما تمكن مسلحون محليون من فرض سيطرتهم على مناطق في محافظة درعا
جنوب سوريا.
وأوضح مصادر محلية في
حمص لوكالة الأنباء الألمانية أن الفصائل المسلحة دخلت مدن الرستن وتلبيسة وبلدات
الدار الكبيرة وتير معله بعد انسحاب القوات الحكومية السورية إلى مدينة حمص.
وأضافت المصادر أن
الفصائل وصلت إلى بلدة الدار الكبيرة، دون أن تواجه أي مقاومة من القوات الحكومية
المنسحبة.
وتابعت المصادر أنه بعد
سيطرة الفصائل المسلحة على مدينة حماة، تحركت جماعات مسلحة محلية للسيطرة على مدن
الرستن وتلبيسة، دون أي اشتباكات مع القوات السورية المنسحبة على طول الطريق
الرابط بين حمص وحماة.
ووصلت تعزيزات عسكرية كبيرة إلى مناطق
ريف حمص الشمالي، مع توسع نفوذ الفصائل في ريفي حمص الشمالي الشرقي وحماة الشمالي
الشرقي.
وفي جنوب سوريا فرضت
مجموعات مسلحة محلية سيطرتها على مدن وبلدات في ريف درعا بعد انسحاب القوات
الحكومية السورية.
وقال مصدر في لجان درعا
المركزية إن المجموعات المسلحة المحلية تمكنت من السيطرة على مدينة نوى وبلدات
الغارية الشرقية وأنخل ومحيط مدينة جاسم في ريف درعا الشمالي.
وأعلن الجيش السوري عن قصفه بالمدفعية وغارات جوية على تجمعات الفصائل المسلحة شمال وجنوب مدينة حماة، وذلك بدعم من القوات الروسية.
وأكد بيان وزارة الدفاع
السورية أن القصف أسفر عن مقتل وإصابة العشرات من عناصر الفصائل وتدمير عدة آليات
وعربات.








