كتب: محمود السيد 

"تنحي الأسد".. انتشر فيديو كالهشيم في النار، يتحدث عن تنحي الرئيس السوري بشار الأسد، جراء التصعيد العسكري في الشمال الغربي السوري، وفشل قوات الجيش السوري، في التصدي لهيئة تحرير الشام والفصائل المسلحة.


حقيقة تنحي الرئيس بشار الأسد

خرجت وزارة الإعلام السوري، لتكشف حقيقة تنحي الرئيس السوري، بشار الأسد، حيث أصدرت بيانا رسميا عبر حسابها الشخصي على منصة "إكس"، لتوضح الموقف الكامل بشأن الأوضاع السورية كذلك موقف الرئيس بشار الأسد.


وزارة الإعلام السورية تحذر من الشائعات

وحذرت وزارة الإعلام السورية، في بيانها الرسمي، من نشر التنظيمات الإرهابية مقطع فيديو مفبركاً باستخدام الذكاء الصناعي، يعلن عن تنحي الرئيس بشار الأسد، مشددة على ضرورة الحذر من نشر التنظيمات الإرهابية من إشاعات وفيديوهات مفبركة باستخدام الذكاء الاصطناعي تستهدف الدولة ومؤسساتها العليا ومسؤوليها لخلق الفوضى والإرباك بين المواطنين.


وأكدت مديرية الإعلام في رئاسة مجلس الوزراء أن رئيس مجلس الوزراء محمد الجلالي، ليس لديه حاليا أي صفحة ناشطة على مواقع التواصل الاجتماعي بمختلف مسمياتها، لافتة إلى أن منصات رئاسة مجلس الوزراء، ووسائل الإعلام الوطنية، هي المصدر الأساسي والوحيد لكل ما يُنشر أو يصدر عن رئاسة مجلس الوزراء.


وأعلنت الفصائل المسلحة الخميس، السيطرة على مدينة حماة، والسجن المركزي للمدينة، وسط تراجع من قوات الجيش السوري، الذي أعلن في بيان رسمي عن إعادة انتشاره والانسحاب من المدينة، مؤكدا أنه حفاظا على أرواح المدنيين من أهالي مدينة حماة وعدم زجهم في المعارك داخل المدن، قامت الوحدات العسكرية المرابطة فيها بإعادة الانتشار والتموضع خارج المدينة.


كانت موسكو قد أعلنت أن الدعم الروسي لسوريا والرئيس السوري بشار الأسد، مرتبطا بالتطورات العسكري في سوريا، وذلك في ظل غياب الدعم من موسكو لدمشق، مع انشغالها بالحرب الأوكرانية.


وطالبت الأمم المتحدة، بضرورة تنفيذ عملية سياسية ترعاها الأمم المتحدة لوقف القتال في سوريا، والتأكيد على أهمية وصول المساعدات الإنسانية فورا إلى جميع المدنيين المحتاجين في سوريا، والإشارة إلى أن الهجوم الذى شنته هيئة تحرير الشام الخاضعة لعقوبات مجلس الأمن إلى جانب مجموعة واسعة من فصائل المعارضة المسلحة غير خطوط المواجهة التى كانت ثابتة منذ عام ٢٠٢٠.