كتبت: هدى عبدالرازق
ما زالت قضية المخرج عمر زهران واتهامه بسرقة
مجوهرات شاليمار الشربتلي زوجة المخرج خالد يوسف محل دهشة داخل المجتمع المصري،
خاصة في ظل إصرار زهران أنه برىء من التهم الموجهة إليه، فضلا على تأكيد هيئة
دفاعه أن هذه التهم مجرد مكيدة ضده.
قضية المخرج عمر زهران
وتضمنت الجلسة الثانية من محاكمة المخرج عمر زهران في قضية السرقة
الموجهه إليه من الرسامة التشكيلية شاليمار الشربتلي، عدد من الأحداث، التي قد
تغير مسار القضية، وتكون سبب في كشف اللغز ومن البرىء، ومن المذنب؟.
رسائل تهديد لعمر زهران
ويتولى الدفاع زهران 3 من المحامين، وهم محمد
حمودة، وطارق سعيد، وأحمد مرتضى منصور، وكان لكل منهما طلب من هيئة المحكمة خلال
الجلسة الثانية.
وكشف المحامي محمد حمودة، أن هناك رسائل
تهديد لعمر زهران على هاتفه الشخصي من شاليمار الشربتلي، ولذا طلب بتفريغ محتوى
هاتف موكله لفحص هذه الرسائل، معتبرا أن التهم الموجهه لزهران ما هى إلا مكيدة
بسبب وجود خلافات بين الطرفين، مطالبا باستدعاء شاليمار الشربتلي والمخرج خالد
يوسف لاستجوابهما.
تطورات قضية عمر زهران
أما المحامي طارق سعيد، فقد طلب الإفراج عن
موكله بضمان مالي بسبب حالته الصحية حيث أنه يجب أن يخضع لجراحة في القلب، فضلا
على أنه مصاب بعدد من الأمراض المزمنة، ولكن هيئة المحكمة رفضت الطلب.
وكان قد طلب عمر زهران التحدث في الجلسة،
ولكن هيئة المحكمة رفضت الطلب نظرا لأن هذه الجلسة مخصصة لاغراض معينة.
أقوال عمر زهران في قضية السرقة
وكان قد نفى زهران، التهم الموجهه إليه بشأن
سرقة مجوهرات شاليمار الشربتلي، مؤكدا أنه لم يسرق مشغولاتها الذهبية، ومن المقرر
أن الجلسة القادمة محاكمة عمر زهران ستكون بتاريخ 10 ديسمبر.









