قال الجيش اللبناني، إنّ إسرائيل قصفت عدة مواقع في جنوب لبنان، مما أسفر عن نشوب حريقٍ في بلدة راشيا الفخار.

وأضاف الجيش الإسرائيلي في بيانه، أنه، تتمّ متابعة الوضع مع قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان.

وأعلن حزب الله، اخر الأسبوع، مسؤوليته عن إطلاق صواريخٍ على شماليّ إسرائيل، مضيفًا في بيان أنه "تم قصف أراضٍ مفتوحةً في محيط مواقع الاحتلال الإسرائيلي في مزارع شبعا، بعشرات الصواريخ من عيار 122 ملم".

وأفاد بأنّ القصف "جاء ردًّا على الغارات الجوية الإسرائيلية على أراضٍ مفتوحة في منطقتيْ الجرمق والشواكير ليلة الخميس الماضي".

وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، في بيانٍ، إن "حزب الله أطلق ظهر اليوم 19 قذيفةً صاروخيةً من منطقة شمال شبعا، سقطت 3 منها داخل لبنان، ولم تجتزْ الحدود".

وأشار أفيخاي إلى أنه "تمّ اعتراض 10 قذائف، بينما سقطت 6 منها في مناطق مفتوحةٍ دون وقوع إصاباتٍ أو أضرارٍ". وأعلن الجيش الإسرائيلي، عن إطلاق أكثر من 10 صواريخ من لبنان، على شماليّ بلاده.

وقال بيانٌ للحكومة الإسرائيلية، إنّ "رئيس الوزراء نفتالي بينيت سيُجري خلال ساعاتٍ مشاوراتٍ مع وزير الدفاع بيني غانتس، ورئيس أركان الجيش الفريق أفيف كوخافي، وكبار المسئولين في المؤسسة الأمنية".

من جانبه، قال الرئيس اللبناني ميشال عون، إن: "الضّربات الجوية التي شنّتها إسرائيل خلال الليل، وهي الأولى منذ عام 2006، أظهرت وجود نوايا عدوانيةً تصعيديّةً تجاه لبنان، معتبرًا في تغريدة في الصفحة الرسمية للرئاسة اللبنانية، على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، أنّ الضربات الإسرائيلية هي انتهاكٌ فاضحٌ وخطيرٌ لقرار مجلس الأمن رقم 1701، وتهديدٌ مباشرٌ للأمن والاستقرار في جنوب لبنان".

واعتبرت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان "يونيفيل"، في بيان لها، اليوم الجمعة، أنّ "الوضع على الحدود اللبنانية الإسرائيلية خطيرٌ للغاية".

وأضافت القوات الأممية في لبنان: "رصدنا إطلاق صواريخ من لبنان، وردّ المدفعية الإسرائيلية"، مشيرةً إلى أنّ "هذا الوضع خطيرٌ للغاية، ولذلك نحثّ جميع الأطراف على وقف إطلاق النار".

وتسبّب قصف المدفعية الإسرائيلية لقرى في الداخل اللبنانيّ، وخاصة مزارع شبعا، ومنطقتيْ تلال كفرشوبا والهبارية الحدوديتيْن جنوبيّ لبنان بصواريخ عيار 122 ملم، في حرائق.

وأدانت الولايات المتحدة الأمريكية الهجمات الصاروخية التي تشنّها "جماعاتٌ مسلحةٌ متمركزة في لبنان على إسرائيل"، وإنها ستظل على اتصال مع شركاء إسرائيليين ولبنانيين لتهدئة الوضع.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية نيد برايس: "ندين بشدّةٍ الهجمات الصاروخية التي شنّتها جماعاتٌ مسلّحةٌ متمركزةٌ في لبنان على إسرائيل".

وقال وزير الخارجية السّعودي الأمير فيصل بن فرحان، إنّ: "إصرار جماعة حزب الله اللبنانية على فرض هيمنتها سببٌ رئيسيٌّ للأزمة التي يواجهها لبنان".

وأعرب الوزير السعودي، في تصريحات لوسائل إعلام سعودية، عن قلق الرياض من عدم إظهار أيّ نتائج ملموسةٍ في تحقيقات انفجار مرفأ بيروت الذي دمّر مناطق شاسعةً من العاصمة اللبنانية قبل عام.

وكشف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، يوم الأربعاء، على هامش مؤتمر دعم لبنان، بباريس، أنه تمّ جمع 370 مليون دولار لدعم الاقتصاد اللبناني الذي يعاني أزمةً خانقةً.