أدّى الرئيس الإيراني، إبراهيم رئيسي، اليوم الخميس، اليمين الدستورية، أمام البرلمان، رئيسًا جديدًا لإيران، مؤكدًا أنّ السلاح النووي "مُحرّم شرعًا".

وقال رئيسي خلال حفل تنصيبه بحضور ممثلي البعثات الدبلوماسية، وأعضاء البرلمان، إنه سيعمل على تقوية الحضور الإيراني في المنطقة، واعدًا بتشكيل حكومة وفاقٍ وطنيٍّ قوّيةٍ.

وأكد الرئيس الإيراني الجديد، والذي يوصف بأنه متشدّدٌ، أنّ البرنامج النووي الإيراني "سلميٌّ"، وهو لا يهدف من وراء ذلك إلى إنتاج السلاح النووي، لأنه يعتبره :محرّمٌ شرعًا".

وشدّد رئيسي على أنّ أعداء إيران يشنّون عليها حربًا نفسيةً، ويقاطعونها اقتصاديًا، في ظلّ وضعٍ اقتصاديٍ عالميّ صعبٍ.

وأضاف متحدّثًا عن البرنامج النووي الإيراني، مشيرًا إلى أنّ "برنامجنا النّووي سلميٌّ، والسلاح النوويّ في عقيدتنا محرّمٌ شرعًا، ولن يكون له موطئُ قدمٍ في إستراتيجيتنا".

واعتبر الرئيس رئيسي أنّ التدخل الأجنبي في المنطقة لا يمثل الحلّ، ولن يكون كذلك، بقدر ما يمثل المشكل الأساسي لجميع المشاكل التي تعانيها دول المنطقة.

وشدّد على أنّ "قوّتنا في المنطقة هي التي توفّر لنا الأمن والاستقرار، وتمثّل سدًّا بوجه القوى الاستكبارية"، بحسب تعبيره، معلنًا أنّ إيران، كعادتها، "ستكون إلى جانب المظلومين في فلسطين، وسوريا، وأوروبا، وأفريقيا، وأميركا، وستكون صوت المستضعفين في كل مكان".

وأكد رئيسي خلال أدائه اليمين الدستورية رئيسًا للجمهورية الإسلامية بإيران، أنّ "إرادة الشعب الإيراني تجسدت لمواصلة مسيرة الثورة، حتى تكون إيران على طريق الحرية والعدالة والتطور".

وتحدث رئيسي عما أسماها "إيران الكبرى"، فقال، إنها "بهمّة شعبها العظيم، فكّكت كل القيود، وتحكمت بمصيرها وتحدّت الشرق والغرب".

وحول الحكومة، وانتظارات الإيرانيين منها، قال الرئيس الإيراني الجديد، إنّ الحكومة الجديدة ستجمع الإيرانيين، وستكون بلا انقساماتٍ، خاصة وأنها ستكون حكومة وفاقٍ وطنيٍّ.

وأشار إلى أنّ الحكومة ستدافع عن حقوق الإنسان، وتتبرّأ من الظلم في كل مكانٍ من العالم، وهي من مبادئ الثورة الإسلامية، متمنيًا أن يكون مستقبل إيران والإيرانيين زاهرًا.

وأعلنت لجنة الانتخابات الإيرانية فوز إبراهيم رئيسي بالانتخابات الرئاسية بحصوله على 62% من أصوات الناخبين، وفق ما أظهرته النتائج الرسمية.

وإبراهيم رئيسي من مواليد 1960 في مدينة مشهد، وهو رجل دينٍ وسياسيٍّ محافظٍ. 

وشارك إبراهيم رئيسي في الانتخابات الرئاسية 2017، وحصل على المرتبة الثانية بعد الرئيس حسن روحاني.

وتتهم ايران بالعمل على زعزعة أمن واستقرار الشرق المتوسط لتنفيذ خططها التوسعية في المنطقة عبر أذرعها المختلفة بدءا من جماعة الحوثي في اليمن وحزب الله في لبنان والجهاد الإسلامي وحماس في قطاع غزة.