كتبت.. آلاء محمدي
تطور جديد حدث في حياة نجمة تلفزيون
الواقع كلوي كارداشيان، حيث كشفت تقارير إعلامية موثوقة عن عودتها إلى جلسات
العلاج النفسي من جديد، وذلك جاء بدعم كبير من شقيقتها كيم كارداشيان وصديقتها المقربة ماليكا.
عودة كلوي كارداشيان للعلاج النفسي
كانت قد بدأت كلوي كارداشيان بعد تجربة مؤلمة تعرضت لها في الماضي، ففي عام 2013 خلال فترة طلاقها الصعب من لاعب كرة السلة لامار أودوم كانت قد لجأت إلى معالج نفسي لمساعدتها على تخطي الصدمة التي عانت منها، إلا أن هذه التجربة تحولت إلى كابوس عندما انتشرت أسرار شخصية كانت قد كشفت عنها لمعالجتها في الصحف والمجلات، مما جعلها تفقد ثقتها التامة في المعالجين النفسيين.
وعبرت كلوي في تصريحات سابقة عن
صدمتها وخيبة أملها من هذه الحادثة، مؤكدة أنها قررت بعدها اللجوء إلى الرياضة
كوسيلة للتخلص من الضغوط النفسية بدلاً من العلاج التقليدي، وقالت "توقفت عن
الذهاب إلى العلاج وبدأت في الذهاب إلى صالة الألعاب الرياضية، لم أعد أثق بأي شخص،
ممارسة الرياضة هي علاجي، المكان الذي شعرت فيه بالأمان هو صالة الألعاب الرياضية".
معاناة كلوي كارداشيان مع المرض النفسي
يبدو أن كلوي كارداشيان قد أدركت أهمية العلاج النفسي في مساعدتها على التعامل مع التحديات
التي تواجهها في حياتها، خاصة بعد الدعم الكبير الذي تلقيته من شقيقتها كيم
وصديقتها ماليكا، فكيم التي سبق لها أن تحدثت علناً عن صراعاتها النفسية، شجعتها على
العودة إلى العلاج، مؤكدة لها أهمية الحصول على الدعم المهني.
ويأتي قرار كلوي بالعودة إلى العلاج
في وقت تشهد فيه حياتها الشخصية بعض التوترات، فبعد أن أنجبت طفلها تاتوم من خلال
أم بديلة، وأثارت الجدل بتصريحاتها حول عدم تشابه طفلها مع والده تريستان تومبسون وعن
شكوكها في أن يكون شقيقها روب هو الأب البيولوجي للطفل، وهذه الشكوك التي أدت إلى
انتشار شائعات واسعة حول علاقتها بشقيقها زادت من الضغوط النفسية التي تواجهها.









