كشفت وزيرة التنمية الاجتماعية الفلسطينية سماح حمد، منذ قليل، أن الوزارة لا تزال تعمل بشكل يومي على تقديم المساعدات للمواطنين في قطاع غزة رغم التحديات والصعوبات.

تقديم المساعدات الإنسانية

وقدمت وزيرة التنمية الاجتماعية الفلسطينية، خلال جلسة استماع، نظمها الائتلاف من أجل النزاهة والمساءلة – أمان، بمقر الائتلاف، عناصر أساسية تدور في نطاق أهم الإجراءات والقرارات التي قامت بها الوزارة للتمكن من تعزيز العدالة والنزاهة في توزيع المساعدات، وسط الأوضاع والتحديات الصعبة التي تمر بها فلسطين من صعوبة وصول المساعدات الإنسانية إلى المواطنين في القطاع، وسط المشقة التي تكون لدى المواطنين وهم ينفذون العمل الإغاثي والإنساني، بسبب قطع  الاتصال الممنهج من قبل إسرائيل، وتردي الأوضاع هناك بعد أكثر من عام على حرب غزة.

كما أشارت إلى أن الوزارة لا تزال تواصل أعمالها ودورها بشكل لحظي، وهي موجودة حتى قبل الحرب، حيث يتم إتاحة 18 خدمة منها الخدمات المالية، بالإضافة إلى حقوق الطفولة والنساء، مع العمل بشكل مستمر على رعاية والاهتمام بالأيتام والمسنين والفئات المهمشة، كونها مسؤولية الوزارة وذلك بالشراكة مع المجتمع المدني.

وذكرت: نعمل على زيادة الشراكات مع المؤسسات التي تقدم الخدمات للمواطنين، ومنذ بداية الحرب على غزة قفزت معدلات المساعدات الإنسانية المقدمة للمواطنين في القطاع بالتعاون مع الهلال الأحمر، ويأتي ذلك لتوفير أكبر دعم لمساندة الشعب الفلسطيني.