علقت حركة المقاومة الإسلامية حماس على المستجدات الأخيرة في حي الشيخ الجراح بعد اشتباك أهالي الحي مع القوات الإسرائيلية مجددة دعمها للمواجهة والاشتباك مع قوات الاحتلال الإسرائيلي.
وانتقد الناطق الرسمي باسم حركة حماس في مدينة القدس محمد حمادة عدم كثافة الحضور في الوقفة التضامنية مع سكان حي الشيخ جراح التي أقيمت بتاريخ 31 يوليو.
وقال حمادة في بيان صحفي "نحيي أهلنا الصامدين المتجذرين في حي الشيخ جراح، والواقفين طودًا في وجه محاولات الاحتلال العبور نحو مخطط تهويد القدس وتهجير الفلسطيني منها."
وأضاف " إن في مواصلة الاحتلال عدوانه وتنكيله بأهلنا والمتضامنين معهم في حي الشيخ جراح إصرار منه على اللعب في النار وعبث بصواعق التفجير، وإن شعبنا الذي يأبى ويرفض التخلي والاستسلام سيظل يقاوم كل محاولات المحتل بكل ما أوتي من قوة".
وتابع "إن مقاومة شعبنا جاهزة ومستعدة للرد على عدوان الاحتلال، وما لم تسمح به من قبل لن تسمح به لا اليوم ولا غدًا، فعلى الاحتلال أن يعي الدرس، وأن يكف يده عن العبث في أحياء القدس، سلوان والشيخ جراح".
وكانت قيادات حمساوية قد عبرت في وقت سابق عن رفضها لدعوات التهدئة في القدس الشرقية المحتلة مؤكدة انها تدعم خيار التصعيد والمواجهة لحين استرداد الحق الفلسطيني في القدس الأمر الذي جعلها عرضة لانتقادات عديدة من المقدسيين نظرا لعقدها هدنة مع دولة الاحتلال في قطاع غزة.
ويعمل الفلسطينيون في القدس هذه الفترة على استئناف حياتهم اليومية وأعمالهم التي تأثرت بشكل كبير الفترة الماضية ما سبب أزمة اقتصادية حادة للسكان مع التأكيد على مساندتهم لسكان حي الشيخ جراح في نضالهم القانوني ضد مساعي دولة الاحتلال لتهويد المدينة.
وتعقد المحكمة الإسرائيلية العليا الجهة القضائية الأعلى في إسرائيل غدا الاثنين جلسة للنظر في تجميد قرار التهجير الموجه لعدد من العائلات الفلسطينية بما فيها عائلة الكرد.








