بحث وزير الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة،الأحد، مع الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، التحضير للقمة العربية القادمة التي ستحتضنها الجزائر.
وأكد بيان للخارجية الجزائرية أنّ الجانبيْن "يحرصان على إنجاحها باعتبارها إضافةً حقيقيةً لمسيرة العمل العربي المشترك".
وأكد مصدر بالأمانة العامة للجامعة العربية، أنّ الجانبيْن "يحرصان على التّشاور والتنسيق لمصلحة إنجاح القمة القادمة، التي ستحتضنها الجزائر".
واعتبر أنّ الجزائر "تمثل ركنًا رئيسًا في العمل العربي المشترك".
وأفاد المصدر ذاته، بأنّ "الأمين العام للجامعة العربية، تعهّد بتقديم كلّ الدعم للجزائر من أجل خروج القمة بالشّكل الذي يتناسب وأهميتها".
وتابع "لقد أجرى الطرفان جلسة مباحثاتٍ تناولت مختلف القضايا العربية والإقليمية".
وأشار إلى أنّ "القضية الفلسطينية مثلت أحد المحاور التي تمّ التطرق إليها خلال اللقاء"، مشدّدًا على أنّ الطرفيْن "تداولا آخر مستجدات القضية، حيث ثمّن أبو الغيط المواقف الجزائرية المعروفة بمساندة الفلسطينيين على كافة الأصعدة".
وأكد أبو الغيط على ضرورة "عودة القضية الفلسطينية إلى دائرة الاهتمام الدوليّ"، ودعا إلى "الحفاظ على هذا الزّخم الإيجابي عبر تكثيف العمل الدبلوماسي العربي الداعم للفلسطينيين على الصعيد الدولي".
وقال لعمامرة في تغريدة على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر": "محادثاتٌ مثمرةٌ وغداء عملٍ ودّيٍّ في جوٍّ حميميٍّ وأخويٍّ رفقة الصديق والأخ الفاضل أحمد أبو الغيط وفريقه".
وأضاف "مُلتزمون بالتنسيق الوثيق والتحضير المتميز للاستحقاقات المقبلة بغية تحقيق الآفاق الواعدة للعمل العربي المشترك من خلال دورٍ جزائريٍّ رياديٍّ".
وتناول الطرفان في حديثهما، مستجدات الملف الليبي، وأكد المصدر على "تطابق وجهات نظرهما بشأن الدور الهام، والأساسي لدور دول الجوار الليبي في التعامل مع هذه الأزمة ومعالجة تبعاتها".
وأكدا على "أهميّة الحفاظ على الزّخم الإيجابي الذي تولّد عن مسار برلين واجتماع برلين2، والاجتماعات المختلفة لترتيب أوضاع البيت الليبي، وصولًا إلى إجراء الانتخابات في موعدها في 24 ديسمبر القادم".
وقام وزير الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة بجولةٍ حملته إلى أديس أبابا، والخرطوم، والقاهرة، ثم تونس، لبحث العلاقات المشتركة، والإعداد للقمة العربية القادمة المزمع تنظيمها في الجزائر، ومختلف الأوضاع في المنطقة.








