استقبل الرئيس التونسي قيس سعيد، مساء الأحد 1 أوت 2021 بقصر قرطاج، رمطان لعمامرة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج الجزائري، محمّلًا برسالة شفوية موجّهة إلى الرئيس سعيد من الرئيس الجزائري عبد المجيد تبّون. ولم يوضّح بيان الرئاسة التونسية فحوى الرسالة، ولا المواضيع التي تمّ التطرّق إليها.
وفي تدوينة له موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، قال وزير الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة، إنّه نقل رسالة شفوية إلى الرئيس التونسي من الرئيس الجزائري.
وأضاف لعمامرة: "اغتنمت هذه الفرصة لعرض نتائج المشاورات التي أجريتها مؤخرًا بخصوص القمة العربية المزمع عقدها بالجزائر، وكذا حول الشراكة العربية الإفريقية".
ومنذ إعلان الرئيس قيس سعيد الإجراءات الاستثنائية، يوم الأحد الماضي، التقى الرئيس سعيد بوزير الخارجية الجزائري مرتين، كما تحادث هاتفيًا مرتين مع الرئيس الجزائري، وهو ما يؤكد أهمية استقرار تونس بالنسبة للجارة الجزائر، بالرغم من أنّه لم يصدر بيان رسمي جزائري حول الأزمة في تونس.
ويوم أمس السبت، تلقّى الرئيس التونسي اتصالًا هاتفيًا من الرئيس الجزائري تبون. وأكد بيان للرئاسة الجزائرية أنّ "الاتصال الهاتفي تمحور حول تطورات الوضع العام في الشقيقة تونس".
وأضاف بأنّ "الرئيس التونسي طمأن الرئيس تبون بأنّ تونس تسير في الطريق الصحيح لتكريس الديمقراطية والتعددية"، مؤكدًا "ستكون هناك قرارات هامة عن قريب".
والتقى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بوزير الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة، صباح الأحد.
وصرّح المتحدث الرسمي باسم الخارجية المصرية السفير أحمد حافظ بأنّ "مصر تتابع باهتمامٍ تطوراتِ الأحداثِ في الجمهورية التونسية، وتعرب عن تضامنها الكامل مع الشعب التونسي الشقيق وتطلعاته المشروعة، وتثق في حكمة وقدرة الرئاسة التونسية على العبور بالبلاد من هذه الأزمة في أقرب وقت".
وأعلن المتحدث باسم الرئاسة المصرية أنّ "مصر والجزائر متفقتان على الدعم الكامل للرئيس قيس سعيد، ولكلّ ما من شأنه صون الاستقرار في تونس وإنفاذ إرادة واختيارات الشعب التونسي الشقيق حفاظًا على مقدراته وأمن بلاده".
وأكد بيان الرئاسة المصرية، اليوم الأحد، أنّ الرئيس المصري بحث مع وزير الشؤون الخارجية الجزائري، "جملة من القضايا الثنائية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك"، كما تناول "تطورات الأوضاع في تونس".
وأكد جيك سوليفان مستشار الأمن القومي للرئيس الأمريكي جو بايدن، خلال اتصال مع الرئيس التونسي، يوم السبت الماضي، دعمه "الديمقراطية التونسية القائمة على الحقوق الأساسية، والمؤسسات القوية، والالتزام بسيادة القانون".، وفق بيان للبيت الأبيض.
وأضاف البيان أنّ الاتصال بالرئيس التونسي "ركّز على الحاجة الماسة للقادة التونسيين لرسم الخطوط العريضة لعودةٍ سريعةٍ إلى المسار الديمقراطي لتونس"، مضيفًا أنّ "هذا يتطلب سرعة تشكيل حكومة جديدة برئاسة رئيس وزراء مؤهلٍ، من أجل تحقيق استقرار الاقتصاد التونسي والتعامل مع جائحة كوفيد-19".








