كتب: محمود السيد
وضعت معركة حلب
المفاجئة قوات سوريا الديمقراطية، التشكيل الكردي الذي يعرف باسم "قسد"
أمام خيارات صعبة، وسط تزايد حدة التوترات العسكرية في حلب وإدلب وريف حماة.
تطورات حلب
العسكرية
وحسب صحيفة "الشرق الأوسط"، فإن قوات "قسد"، ترى أن التفاوض مع فصائل مهم جدا خاصة في ظل الوقائع الميدانية الأخيرة، وبحسب المصادر فإن خيار "قسد" الأول هو التوصل لاتفاق يبقى البلدات الكردية تحت سيطرتها رغم أن الترجيح أن الفصائل ترفض ذلك.
خيارات قوات قسد
أما الخيار الثاني وهو الانسحاب دون
معارك وتسليم البلدات بشكل سلمي للفصائل لكن بعض القيادات في "قسد"
متشددة في رفض هذا الخيار، بينما يقضى الخيار الثالث وفقا للمصادر بأن تخوض
"قسد" حرب الشوارع مع الفصائل المسلحة بهدف الاحتفاظ بالبلدات الكردية
شمالي حلب لكن هذا الخيار بحاجة إلى غطاء جوي روسي هو غير مضمون.
وتتمركز قوات
"قسد" في بلدات الأشفية والشيخ مقصود، وتعد هاتان البلدتان بعيدان عن
مناطق النفوذ الكردية في الحسكة وغيرها من المناطق في الشمال الشرقي من البلاد.
وبالعودة إلى
تصريحات مدير المركز الاعلامي لقوات سوريا الديمقراطية، فرهاد شامي، فقد اتهم
الفصائل المسلحة بارتكاب مجازر في مناطق التي استولت عليها، حسبما ذكر.
ويسعى الجيش
السوري، إلى استعادة المناطق التي سيطرت عليها قوات هيئة تحرير الشام والفصائل
المسلحة في حلب، وريف حماة.








