كتب: محمود السيد
بعضهم حُفاة الأقدام وآخرون دون أمتعة، كابوس النزوح يعود مرة أخرى ليؤرق السوريين، بعد احتدام المعارك في حلب وإدلب وحماة بين هيئة تحرير الشام والفصائل المسلحة والجيش السوري.
معاناة النازحين
السوريين
وحسب تقرير
لقناة "العربية" والذي رصد معاناة النازحين في سوريا، فأطفال ونساء كبار
وصغار، فما أشبه اليوم بالأمس بالنسبة للسوريين، رحلة نزوح شاقة يتكبدها الفارون
في ظل المعارك المتواصلة من مناطق ريف إدلب وريف حلب الغربي ومناطق داخل مدينة حلب.
الخيام كان
الملاذ الوحيد للبعض، أما من كان أوفر حظا استطاع الوصول عند أقاربه أو أماكن
جماعية يسكن فيها النازحون، في ظل تأزم الأوضاع حاليا جراء الأحداث العسكرية
المتلاحقة في البلاد.
تزايد أوجاع
النازحين
مهمة النزوح شاقة فبحسب الأمم المتحدة فإن رحلة الوصول البعض إلى برا الأمان تستغرق أكثر من 10 ساعات خاصة مع الطرقات المغلقة والازدحام المروري الشديد، ومع بدء النزوح دخلت منظمات أممية على الخط لتأمين الغذاء ء والخيام للنازحين، مع دخول فصل الشتاء حاملا معه بردا يزيد من معاناة النازحين السوريين.
كانت وزارة
الدفاع السورية، أعلنت أن الطيران الحربي السوري بالتعاون مع نظيره الروسي نفذ
غارات مكثفة في ريف إدلب، أسفرت عن تدمير عشرات الآليات والعربات المحملة بالذخائر
والعتاد، ومقتل أكثر من 1300 عنصر من الفصائل المسلحة خلال أربعة أيام.








