دعت منظمة الأمم المتحدة إلى ضرورة إجراء تحقيق في مقتل طفل فلسطيني، يوم الأربعاء الماضي، برصاص الجنود الإسرائيليين.

وطالب نائبة المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة لإيري كانيكو، في مؤتمر صحفي، عقد بالأمم المتحدة، بفتح تحقيق في وفاة الطفل الفلسطيني محمد مؤيد.

وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية/ يوم الأربعاء، في بيان لها، عن "استشهاد الطفل محمد مؤيد بهجت العلامي (12 عاما) متأثرًا بجروحٍ حرجةٍ في الصدر أصيب بها برصاص الاحتلال الإسرائيلي في بلدة بيت أمر شمال الخليل".

وتحوّل موكب تشييع جثمان الشهيد الفلسطيني شوكت خالد عوض (20 سنة) في مدينة الخليل، نحو مسقط رأسه في بلدة "بيت أُمّر" شمالي المدينة، إلى مواجهات بين الجنود الاسرائيليين والفلسطينيين، ُاستعمل فيها الرصاص الحيّ والمعدني، وقنابل الغاز المسيل للدموع، بحسب تقارير صحفية.

من جهة ثانية، قال تقارير صحفية إنّ 39 فلسطينيًا أصيبوا بالرصاص، واختنق العشرات، اليوم الجمعة، خلال تنظيمهم لتظاهرات مندّدة بالاحتلال الإسرائيلي، ومناهضة للاستيطان، والجدار الفاصل، شماليّ الضفة الغربية.

وأكدت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، في بيان، اطلعت عليه، "شبكة أخبار الشرق" أنّها تدخّلت لإسعاف 5 فلسطينيين أصيبوا بالرصاص الحيّ، و34 آخرين أصيبوا بالرصاص المعدني.

وتطالب السلطة الفلسطينية بتوفير الحماية للشعب الفلسطيني الأعزل مؤكدة تشبثها بحقوق الشعب الفلسطيني كاملة .

وأعلنت وزارة الصحة في غزة، أنّ عدد شهداء معركة سيف القدس بين الفصائل المقاومة والجيش الاسرائيلي بلغ 253 شهيدًا، من بينهم 66 طفلًا، و39 امرأة، و17 مسنًّا، إلى جانب 1948 جريحًا .