كتب – محمود كمال
وافق الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، على خطط موازنة جديدة لعام 2025 ترفع
الإنفاق العسكري إلى مستويات غير مسبوقة، في إطار سعي موسكو لتحقيق أهدافها في
الحرب المستمرة ضد أوكرانيا.
وبحسب ما نشر على موقع
حكومي رسمي يوم الأحد، سيتم تخصيص حوالي 32.5% من إجمالي الموازنة للدفاع الوطني،
بما يعادل 13.5 تريليون روبل أكثر من 145 مليار دولار، مقارنة بـ28.3% من الموازنة
في العام الحالي.
وقد صادق البرلمان الروسي بغرفتيه على هذه الخطط خلال الأيام العشرة
الماضية، وفقًا لتقرير وكالة أسوشييتد برس.
وتظهر الوثائق الرسمية أن الموازنة ستشهد زيادة بنسبة 25% في الإنفاق
العسكري خلال العام المقبل، مما يجعلها الأكثر سرية في تاريخ روسيا الحديث، حيث
سيظل نحو ثلث إجمالي الإنفاق بعيدًا عن التدقيق العام.
وأكدت الحكومة الروسية أن الأولوية في الموازنة ستكون لدعم ما تصفه
بـ"العملية العسكرية الخاصة" في أوكرانيا وتعزيز قدرات الجيش، إلى جانب
الإنفاق على القطاعات الاجتماعية والتطوير التكنولوجي.
ووصفت الموازنة بأنها متوازنة، مشيرة إلى توقعات بخفض العجز المالي إلى
0.5% مقارنة بعجز متوقع يبلغ 1.7% هذا العام.
دعم أوروبا لأوكرانيا
ووصل رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا، ومسؤولة السياسة الخارجية
بالاتحاد الأوروبي كايا كالاس، إلى العاصمة الأوكرانية كييف اليوم الأحد، في خطوة
رمزية تعكس الدعم الأوروبي الثابت لأوكرانيا في مواجهة الحرب مع روسيا، وذلك في
أول يوم من توليهما منصبيهما الجديدين، بحسب ما أفادت وكالة رويترز.
ونشر كوستا على منصة إكس
رسالة تعبر عن التزام الاتحاد الأوروبي بدعم أوكرانيا، قائلاً: منذ اليوم الأول
للحرب وقف الاتحاد الأوروبي إلى جانب أوكرانيا، ومنذ اليوم الأول لولايتنا، نؤكد
من جديد دعمنا الراسخ للشعب الأوكراني.

