كتب – محمود كمال
كشف زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون، دعمه الكامل لروسيا في مواجهتها
لأوكرانيا، مشيرا إلى أن استخدام كييف للأسلحة بعيدة المدى هو نتيجة لتدخل
الولايات المتحدة العسكري المباشر.
وأكد كيم أن من حق موسكو الدفاع عن نفسها ضد الهجمات المدعومة من الغرب.
وقال كيم خلال لقائه بوزير الدفاع الروسي أندريه بيلوسوف في بيونغ يانغ، إن
الولايات المتحدة والغرب قد حرضوا أوكرانيا على مهاجمة الأراضي الروسية بأسلحة
هجومية متطورة، مؤكدا ضرورة اتخاذ روسيا إجراءات لمحاسبة القوات المعادية.
وأعرب كيم عن
عزم بلاده على تعزيز العلاقات مع روسيا في جميع المجالات، بما في ذلك الشؤون
العسكرية، في إطار الشراكة الاستراتيجية الشاملة التي تم التوصل إليها مع الرئيس
الروسي فلاديمير بوتين في يونيو الماضي.
وذكر كيم أن الاتفاق يتضمن التعاون العسكري المشترك في حال تعرض أي من
البلدين لهجوم خارجي، فضلاً عن مواجهة العقوبات الغربية.
وأكد وزير
الدفاع الروسي بيلوسوف أن التصديق على معاهدة الشراكة الاستراتيجية بين البلدين
يعكس رغبتهما في تعزيز العلاقات الثنائية في جميع المجالات.
وفي الوقت ذاته اتهم الغرب كوريا الشمالية بإرسال آلاف الجنود إلى منطقة
كورسك الروسية قرب حدود أوكرانيا، للمشاركة في القتال ضد القوات الأوكرانية.
ورغم أن هذه الأنباء لم تؤكدها موسكو أو بيونغ يانغ، إلا أن التقارير
الغربية تقدر عدد الجنود الكوريين الشماليين بحوالي 10 آلاف.
وتأتي هذه
التطورات في وقت تحرز فيه القوات الروسية تقدمًا ميدانيًا ملحوظًا في أوكرانيا،
حيث سجلت مكاسب غير مسبوقة منذ بداية عام 2022.

