كتب: عبد الرحمن عطية

يعتزم الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب إنشاء مجلس وطني للطاقة يهدف إلى تعزيز حفر النفط والغاز في الولايات المتحدة، حسبما أفادت وكالة "أسوشيتد برس".

مجلس وطني لتعزيز إنتاج النفط والغاز

وسيتولى حاكم ولاية داكوتا الشمالية دوج بورجوم، الذي اختاره ترامب لرئاسة وزارة الداخلية، قيادة هذا المجلس، ويتوقع أن تركز الفترة المقبلة على زيادة إنتاج النفط والموارد الطاقوية الأخرى وبيعها للحلفاء في أوروبا وحول العالم.

وأكد ترامب أن المجلس الجديد سيمنح سلطة واسعة على الوكالات الفيدرالية المسؤولة عن تراخيص الطاقة والإنتاج والنقل والتنظيم، مع تفويض لتقليص البيروقراطية وتعزيز الاستثمارات الخاصة.

وأضاف أن المجلس سيسعى للابتكار وتجنب "التنظيمات غير الضرورية تماما"، ومع ذلك قد تواجه هذه الخطوة تحديات، خاصة في ظل وصول إنتاج النفط في الولايات المتحدة إلى مستويات قياسية تحت إدارة بايدن، مما يجعل من الصعب على الحكومة الفيدرالية إجبار الشركات على زيادة الحفر كما قد تؤدي زيادات الإنتاج إلى خفض الأسعار وتقليل الأرباح.

تعزيز إمدادات النفط في الولايات المتحدة

من جانبه، أشار سكوت لورمان، المتحدث باسم معهد البترول الأمريكي، إلى أن تعزيز إمدادات النفط في الولايات المتحدة سيكون أمرا معقدا بسبب تهديد ترامب بفرض رسوم جمركية بنسبة 25% على كندا والمكسيك، وهما من أكبر موردي النفط إلى الولايات المتحدة وقد حذرت صناعة النفط من أن الرسوم قد تؤدي إلى رفع الأسعار وتقويض الأمن القومي.

في المقابل، وصف جوناثان إلكيند، الباحث البارز في مركز سياسة الطاقة العالمية بجامعة كولومبيا، تركيز ترامب على هيمنة الطاقة بأنه "مفهوم غامض"، موضحا أنه من الصعب رؤية كيف يمكن لترامب دفع مزيد من النفط إلى سوق مشبعة بالفعل.

وأعرب إلكيند وآخرون عن أملهم في أن يتوسع دور المجلس الجديد ليشمل التركيز على مصادر الطاقة المتجددة مثل طاقة الرياح والطاقة الشمسية والطاقة الحرارية الأرضية والطاقة النووية، التي لا تنتج انبعاثات غازات الاحتباس الحراري المسببة لتغير المناخ.