كتب – محمود كمال

 

أعربت عائلات الأسرى الإسرائيليين المحتجزين في قطاع غزة عن أملها بأن يسهم وقف إطلاق النار في لبنان في تسريع جهود استعادة ذويهم، رغم التعقيدات السياسية والمواقف المتباينة بين الأطراف المعنية.

ويأتي هذا في أعقاب إعلان الرئيس الأميركي جو بايدن أن وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله في لبنان قد يمهّد الطريق لهدنة جديدة في قطاع غزة، وفقًا لتقرير نشرته صحيفة واشنطن بوست.

ونظم أقارب الأسرى مظاهرات أمام مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في الكنيست، حيث أغلقوا المدخل الرئيسي للمطالبة بلقاء معه وبحث خطوات للتوصل إلى صفقة تبادل.

وواصل المحتجون تصعيدهم بإغلاق الدرج المؤدي إلى جناح الفصائل السياسية داخل المبنى، في محاولة للضغط على الحكومة لتكثيف جهودها لاستعادة الأسرى.

وفي الوقت الذي تتعثر فيه الوساطات الدولية، تطالب حركة حماس بوقف الحرب وانسحاب القوات الإسرائيلية من قطاع غزة كشرط أساسي، إلى جانب الإفراج عن آلاف الأسرى الفلسطينيين.

ومع انتقال السلطة في الولايات المتحدة تأمل العائلات أن تستغل الإدارة الأميركية الفترة الانتقالية بين الرئيس جو بايدن والرئيس المنتخب دونالد ترامب لدفع جهود استعادة الأسرى.

وأصدرت عائلات الأميركيين المحتجزين بيانًا يدعو إلى تحرك عاجل من الحكومة الأميركية، مشيرين إلى ضرورة إعادة سبعة مواطنين أميركيين و94 محتجزًا آخرين.

ورغم هذه الدعوات، لا يزال القلق يسيطر على العائلات مع استمرار التوترات والتصعيد العسكري، ما يعرقل أي جهود نحو تحقيق تقدم في هذا الملف المعقد.