كتب – محمود كمال

 

لقيت ثلاث فلسطينيات مصرعهن اليوم الجمعة نتيجة الاختناق خلال تدافع حاد للحصول على الخبز في مدينة دير البلح، وسط قطاع غزة.

وتم نقلهن إلى مستشفى شهداء الأقصى إثر الحادث الذي وقع أمام أحد المخابز في المدينة.

وكانت الحادثة مشابهة لحادثة مشابهة وقعت يوم السبت الماضي عندما لقيت ثلاث سيدات فلسطينيات حتفهن بعد إطلاق نار أمام أحد المخابز في نفس المنطقة.

وفي مشهد مأساوي أصبح متكررا يوميا، يضطر الفلسطينيون في وسط وجنوب القطاع إلى الوقوف في طوابير طويلة أمام المخابز للحصول على الخبز وسط أزمة خانقة بسبب نفاد الطحين من الأسواق والمنازل.

وبالرغم من طول فترة الانتظار فإن سعر ربطة الخبز الواحدة داخل المخبز يبلغ 3 شواقل أقل من دولار، بينما يتراوح سعرها خارج المخبز بين 30 و40 شيقلًا حوالي 11 دولارًا.

أما سعر كيس الطحين في المنطقة فقد بلغ 1000 شيقل أو أكثر حوالي 255 دولارًا.

ويواجه سكان قطاع غزة خصوصًا في وسطه وجنوبه، نقصا حادا في كميات الطحين نتيجة الإجراءات الإسرائيلية، ما يزيد من معاناتهم.

وكان المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك، قد أفاد بأن القوات الإسرائيلية منعت وصول ثلثي عمليات المساعدات الإنسانية إلى القطاع الأسبوع الماضي مما يزيد من مخاوف السكان بشأن تفاقم الأزمة.

وبينما يعاني سكان الشمال من هذه الظروف منذ أشهر، فإن مناطق وسط وجنوب القطاع تشهد حاليًا أزمة أكبر بسبب نقص المساعدات، مما ينذر بمزيد من المجاعة في حال استمرت إسرائيل في تقييد إدخال المساعدات بشكل كاف.