كتب: محمود السيد

قال المرصد السوري لحقوق الإنسان، إن العلمية التي أطلقتها تحرير الشام أدت إلى مقتل 44 عنصرا منها و16 من الفصائل و37 من قوات الجيش السوري بينهم 4 ضباط برتب مختلفة.


ودارت اشتباكات عنيفة بين قوات الجيش السوري، وهيئة تحرير الشام بحلب، أسفرت عن مقتل 100 شخص، بعد إطلاق هيئة تحرير الشام عملية في منطقة ريف حلب أمس الأربعاء.


تطورات الأوضاع في سوريا

واكد المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن هيئة تحرير الشام والفصائل تواصل تقدمها في ريف حلب الغربي، مبينا أنها تمكنت من السيطرة على 21 قرية وبلدة في أقل من 12 ساعة، منذ بدء العلمية وسط معارك عنيفة مع قوات الجيش السوري.


ويعد هذا التقدم هو الأول من نوعه منذ مار 2020 عندما اتفقت روسيا وتركيا على وقف لإطلاق النار أدى إلى وقف المواجهات العسكرية في آخر معقل كبير للمسلحين في شمال غرب سوريا.


ونوه المرصد السوري، بأن طائرات الجيش السوري، شنت أكثر من 30 غارة استهدفت مواقع مدنية وعسكرية على منطقة:"بوتين - أردوغان".


تعزيزات عسكرية تركية

وتزامنا مع هذه التطورات، دفعت أنقرة بتعزيزات إلى المناطق الخاضعة لسيطرتها وسيطرة الفصائل الموالية لها في حلب، حيث دخل رتل عسكري تركي من معبر السلامة الحدودي إلى النقاط التركية في المنطقة، وفيها شاحنات محملة بأسلحة ثقيلة ودبابات وآليات إلى النقطة التركية شمال حلب، ووصلت تعزيزات تركية الثلاثاء الماضي، إلى جبل الزاوية في ريف إدلب الجنوبي.