كتب – محمود كمال
أفادت المحكمة الجنائية الدولية بأنها لن
تتأثر بالضغوط السياسية أو التهديدات في قراراتها، وذلك بعد إصدارها مذكرة اعتقال
بحق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع السابق يوآف غالانت.
وأوضحت المحكمة أنه في حال وجود حالة
استثنائية قد يتم فيها إلغاء التهم الموجهة ضدهما.
وأكد المتحدث باسم المحكمة فادي العبد الله،
في تصريح لهيئة البث الإسرائيلية أن الضغوط السياسية والتهديدات لن تؤثر على عملية
اتخاذ القرار في المحكمة.
وجاء هذا التصريح ردا على سؤال حول الضغوط المحتملة على المحكمة بعد إصدارها
مذكرة الاعتقال ضد نتنياهو وغالانت، وكذلك بعد تهديد الرئيس الأميركي المنتخب
دونالد ترامب بفرض عقوبات على المحكمة.
وأضاف العبد الله أن القضاة في المحكمة
مستقلون ويقومون باتخاذ قراراتهم وفقًا للقوانين الدولية.
وشدد العبد الله على أنه حتى إذا شكلت
إسرائيل لجنة تحقيق محلية للتحقيق مع نتنياهو وغالانت بشأن التهم نفسها، فهذا لن
يؤثر على عمل المحكمة الجنائية الدولية.
وأكد أن من المتوقع أن يمثل نتنياهو وغالانت
أمام المحكمة، مشيرا إلى أن التهم ضدهم لن تلغى إلا إذا قدما أدلة مقنعة للغاية
تبرر الهجمات الإسرائيلية العنيفة على قطاع غزة.
وأعلن مكتب نتنياهو عن نية إسرائيل تقديم
استئناف ضد مذكرتي الاعتقال، ودعا إلى تأجيل تنفيذهما دون تقديم سبب محدد.
وذكر بيان صادر عن المكتب أن المحكمة
الجنائية الدولية أصدرت مذكرتي الاعتقال دون أي مبرر قانوني أو واقعي.
وكانت المحكمة قد أصدرت اليوم الخميس، مذكرات
اعتقال بحق نتنياهو وغالانت بالإضافة إلى القائد العسكري لحركة حماس محمد الضيف،
بتهمة ارتكاب جرائم حرب خلال الصراع في غزة.

